نشر الموقع الإخباري الإسرائيلي "والاه" صباح اليوم (الثلاثاء) تقريرًا بعنوان "بينيت حول العالم"، أفاد بأنّ رئيس البيت اليهودي قضى 32 يومًا خارج البلاد في الأشهر الثمانية التي مضت منذ توليه الوزارة. وللمقارنة، جاء في التقرير أنّ عدد أيّام سفره تعادل نحو ثلاثة أضعاف تلك التي لوزير المالية، يائير لبيد.

وذُكر في التقرير أيضًا أنّ بينيت انتقد في الماضي وزراء ونوابًا يساريين "يفضّلون حفلات الكوكتيل في أوسلو" في حين أنّ المشكلة الأكثر إلحاحًا هي خفض أسعار الغذاء. ولكن في الوقت الذي يستمر فيه غلاء المعيشة في إسرائيل - المسؤول عنه بينيت - في الارتفاع، يُظهر موقع "والاه" أنّ بينيت تحديدًا هو الوزير الذي يتجول أكثر من غيره في العالم".

وردّ الوزير بينيت، الذي عاد هذا الصباح من زيارة أخرى خارج البلاد، على الأقوال في منشور طويل ولاذع بشكل خاصّ في صفحته على الفيس بوك، إذ كتب: "هبطتُ منذ دقائق قليلة عائدًا من زيارة عمل في إندونيسيا وأستراليا. وإذا بي أرى عنوانًا رئيسيًّا (!) في "والاه" يقولون فيه إنّ "بينيت تجوّل في العالم على حساب دافعي الضرائب أكثر من أيّ وزير آخر". "الوزير الطيّار".

وأضاف بينيت وصلةً وللفيديو الذي يهزأ به، وقال بسخرية مرة: "صحيح. منطقيّ. لهذا السبب توجهتُ للسياسة. من أجل "التجوّل في العالم على حسابكم". لأنه ينقصني المال بعد بيع شركتي بـ 145 مليون دولار، ولم يكن بإمكاني تمويل ذلك بنفسي ...

دعوني أخبركم: في إندونيسيا (أكبر دولة إسلاميّة في العالم، حيث لم يُجرِ أيّ وزير إسرائيلي زيارة منذ 13 سنة)، التقيتُ عشرات وزراء التجارة والاقتصاد من العالم، في إطار منظمة التجارة العالمية. عقدنا اتّفاقات تجارية مع دول غير متوقّعة لا يمكنني نشرها بعد.‎ ‎‏ أحرزنا اتّفاقات تعاوُن في البحث والتطوير مع دول مشرقية - كما سبق ووعدتُ. حتّى لا نكون متعلقين بالاتحاد الأوروبي مستقبلًا إلى هذا الحدّ ...".

ويواصل بينيت الحديث عن عمله الهامّ في زياراته الأخيرة إلى كلٍّ من أستراليا، الهند، والصين ذاكرًا أنّ "رجال الأمن الخاصين بي كادوا ينهارون من وتيرة اللقاءات القاتلةـ وقالوا لي إنهم لا يذكُرون زيارة مكثّفة كهذه". وفي النهاية، قال بينيت: "سأواصل العمل بجدٍّ من أجلكم، حتّى لو انتقدني الإعلام على "رحلاتي" على حسابكم".

في "أخبار والاه" أولوا النقد اهتمامهم، ونشروا أقوال بينيت، لكن دون أن يعتذروا عمّا قالوه.