على الرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وإندونيسيا، وافقت أكبر دولة إسلامية في العالم على استضافة وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في إطار مؤتمر دولي تابع لمنظمة التجارة العالمية بمشاركة 150 وزير تجارة واقتصاد من كافة أرجاء العالم، هذا ما أفادت به صحيفة "يديعوت أحرونوت" هذا الصباح.

ستكون هذه الزيارة هي الزيارة الأولى التي يجريها وزير إسرائيلي في إندونيسيا، منذ زيارة رئيس الحكومة المرحوم إسحاق رابين إليها في العام 1993. وكجزء من التزام إندونيسيا باستضافة المؤتمر، التزمت أيضًا بعدم وضع صعوبات على الوفد الإسرائيلي، وفعلا، فقد حصل الوزير بينيت وكافة أفراد حاشيته على تأشيرة دخول إلى إندونيسيا دون أي صعوبة.

ويشير التقرير إلى أن جهات في إسرائيل تعزو أهمية كبيرة لهذه الزيارة، ويأملون في أن تتيح لإسرائيل فتح أسواق جديدة في آسيا، وخاصة في دول مثل إندونيسيا وماليزيا، التي لا تقيم معهما إسرائيل علاقات دبلوماسية.

وكانت إسرائيل قد أدارت سابقًا محادثات دبلوماسية مع إندونيسيا، ولكن هذه العلاقة فترت كثيرًا في السنوات الأخيرة. في العام 2004، حاولت إسرائيل استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إندونيسيا، في الوقت الذي أرسلت فيه إليها بعثة إغاثة إنسانية وطبية بعد السونامي الكبير الذي ضرب المنطقة. وقد انضم إلى طائرة البعثة أيضًا مدير عام وزارة الخارجية في حينه، رون بروشاور (سفير إسرائيل في الأمم المتحدة حاليًا)، ولكن الإندونيسيين لم يستجيبوا لطلبه اللقاء مع نظيره في الدولة، واضطر إلى العودة إلى إسرائيل حتى من دون الهبوط من الطائرة.

يجدر الذكر أيضًا أن وزارة الخارجية الإسرائيلية تبذل جهودًا للتقرّب من إندونيسيا، تقيم فيها نشاطات إعلامية وتدير موقعّا على الإنترنت باللغة الإندونيسية أيضًا.