قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تأجيل تصويت اللجنة الوزارية لشؤون التشريع في الحكومة الإسرائيلية، اليوم، بشأن اقتراح القانون لتطبيق عقاب الموت على القتلة الذين يفعلون ذلك لدوافع وطنية.

وأعلن نتنياهو عن إنشاء لجنة لبحث مسألة عقوبة الإعدام بحق قتلة فلسطينيين.

طرح شارون غال، عضو الكنيست من حزب "إسرائيل بيتنا" الذي يترأسه أفيغدور ليبرمان، اقتراح القانون. أعلن بعض الوزراء أنهم سيدعمون الاقتراح، وأبرزهم هي وزيرة العدل، أييلت شاكيد والتي تترأس لجنة الوزراء. كما وأعلن الوزراء ميري ريغف، أوفير أكونيس، داني دانون وأوري أريئيل أنهم سيدعمون الاقتراح. وورد في الإعلام الإسرائيلي، أن خمسة أعضاء من اللجنة، على أقل تقدير، سيصوّتون إلى جانب الاقتراح.

غال: "الأمر يتعلق بكم، عليكم أن تثبتوا أنكم جزء من المعسكر الوطني"

إذا تم تمرير الاقتراح، فسيُمرر إلى الكنيست بدعم الحكومة، أي أن أعضاء الائتلاف سيضطرون إلى دعمه وتمريره. حتى وإن لم تتم الموافقة عليه، سيستطيع عضو الكنيست غال طرحه ثانية على طاولة الكنيست كاقتراح قانون شخصي.

توجه غال إلى أعضاء الليكود استعدادا للتصويت وقال لهم: "الأمر يتعلق بكم، عليكم أن تثبتوا أنكم جزء من المعسكر الوطني. توافق أغلبية الشعب على تطبيق قانون الموت للمخربين، وأنه آن الأوان إلى وقف استيعاب الإرهاب".

لقد رافقت اقتراح عضو الكنيست غال حملة دعائية مثيرة للجدل على الإنترنت وظهر فيها مواطنون كثيرون، ومن بينهم أولاد وهم يحملون لافتة كُتب عليها: "أن أؤيد عقاب الموت للمخربين أيضا" . عبّر غال بنفسه في صفحته على الفيس بوك عن دعمه للحملة الدعائية، مما أثار نقدا عارما على تصرفه المثير والمحرض.

حذرت جهات كثيرة في إسرائيل ومن بينها جهات يمينية من أنه إذا تم تمرير الاقتراح سيُلحق ذلك ضررا كبيرا بإسرائيل. عبّر داني دانون، رئيس مجلس البلدات اليهودية في الضفة الغربية وغزة سابقا، وهو الهيئة التي تمثل المستوطنين في الضفة الغربية، عن تحفظه من الاقتراح. كتب ديان اليوم صباحا في حسابه على تويتر، "إذا صادقت لجنة الوزراء، اليوم، على قانون عقاب الموت، سيحتفلون في المقاطعة ورام الله طوال الليل تحقيق الإنجاز السياسي. توقفوا، أيها المجانين!"