هل يخطّط وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، أفيغدور ليبرمان، للقيام بجولة قتالية أخرى ضدّ غزة؟

زار ليبرمان اليوم (الثلاثاء) قيادة المنطقة الجنوبية مع رئيس الأركان غادي أيزنكوت، وحصلا على مسح واسع حول ما يحدث في غزة من قائد المنطقة الجنوبية، اللواء إيال زمير، منسق عمليات الحكومة في الأراضي، اللواء يوآف مردخاي، قادة القطاعات ومقرّ القيادة.

وفقا للتقارير في وسائل الإعلام، فإنّ وزير الدفاع "ناقش معهم برنامج تمكين الجيش الإسرائيلي وتعزيز الدفاع عن بلدات غلاف غزة والجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وكما هو معلوم، فقد انضمّ ليبرمان إلى حكومة نتنياهو مؤخرا وحصل على منصب وزير الدفاع. قبل نحو عام، عندما كان في المعارضة، انتقد حكومة نتنياهو ودعا إلى اغتيال هنية من أجل إعادة جثث الجنود الإسرائيليين المحتجزة في قطاع غزة.

ومع ذلك، كان ليبرمان، المعروف بأسلوبه الهجومي والذي لا هوادة فيه، معتدلا في تصريحاته منذ توليه المنصب، بل وعبّر عدة مرات عن تأييده لقيام مفاوضات مع الفلسطينيين بل عن التنازلات في الأراضي.

ومع ذلك، قبيل الصيف والمعركة القادمة، وفي ظلّ التوترات المتزايدة بسبب شهر رمضان وإلغاء المزايا لسكان غزة بعد العملية في تل أبيب في الأسبوع الماضي، تثير الزيارة اليوم علامات سؤال بخصوص خطة القيادة السياسية وقيادة الجيش في كل ما يتعلق بقطاع غزة.

في الوقت نفسه، نُشرت اليوم في مواقع التواصل الاجتماعي دعوة لسكان غلاف غزة للمشاركة في مظاهرة أمام وزارة الدفاع في نهاية الشهر من أجل المطالبة بتسوية سياسية وتجنّب الجولة القتالية القادمة. جاء في الدعوة للحدث:

"نحن سكان غلاف غزة ومواطنون من جميع البلاد. في المرة السابقة مشينا نحو غزة. ولكن، هذه المرة سنقف أمام وزارة الدفاع في تل أبيب وسندعو إلى: الكف عن دائرة العنف! إنجاز اتفاق سياسي طويل الأمد بين إسرائيل وغزة! العيش حياة من الكرامة والأمل للناس من كلا الجانبين!".