عرض يوم أمس، الخميس، المبعوث الأمريكي لمحادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، مارتن إنديك، تفاصيل اتفاق الإطار، في مؤتمر مع قادة يهود وممثلي منظمات سياسية، دينية، واجتماعية في الولايات المتحدة. لقد كشف عن أنه إضافة إلى التعويضات للاجئين الفلسطينيين، سيشمل اتفاق الإطار أيضًا تطرقًا إلى حق اليهود الذين تركوا بيوتهم في الدول العربية بتلقي التعويضات.

أشار مشاركون في المؤتمر إلى قول إنديك إنه سيكون 75% حتى 80% من المستوطنين اليهود، قادرين على البقاء في المكان الذي يقيمون فيه، في إطار اتفاقية لتبادل الأراضي بين إسرائيل والفلسطينيين، التي سترتكز على حدود الرابع من حزيران من عام 1967. بلَّغت صباح اليوم صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن إنديك قد أنكر في مكالمة هاتفية هذه الأرقام فيما يتعلق بالمفاوضات التي يتم إجراؤها الآن.

إضافةً إلى ذلك، سيشمل اتفاق الإطار الذي سيعرضه الأمريكيون في الأسابيع القادمة "اعترافًا بإسرائيل على أنها دولة قومية للشعب اليهودي، والاعتراف بفلسطين على أنها دولة قومية للشعب الفلسطيني". ستشمل الترتيبات الأمنية إنشاء منطقة جدار أمني بين حدود الأردن والضفة، إضافة إلى جدران جديدة، مجسات وطائرات دون طيار، التي ستشكل المركِّب الأساسي في المصاريف الأمريكية لاتفاقية السلام.

قال بعض المشاركين في المؤتمر إن إنديك بدا "متفائلا وهادئًا"، وقال إن "المسافة التي تفصلنا عن اتفاق إطار هي أسابيع وليست أشهرا"، وستشتمل على أمور متفق عليها بين الطرفين "دون أن يوقعا عليها". وضَّح إنديك فيما يتعلق بتفاصيل الاتفاق، أنها ستكون منوطة بمدى تقدم الطرفين في المحادثات. "ستكون هنالك أمور سنضطر إلى قولها، لأن القادة لا يزالون غير قادرين على قولها"، قال إنديك موضحًا.

وضح المبعوث الأمريكي أن المفاوضات موضوعية، وأن الطرفين يحرزان تقدمًا. إن وزير الخارجية، جون كيري، على علاقة وطيدة مع بنيامين نتنياهو، ويتحدث معه عدة مرات أسبوعيًا، وأحيانًّا، عدة مرات يوميًّا. كانت رسالة إنديك أنه من الجدير أن يبدأ المتشككون بالتعامل مع المحادثات بجدية. لقد قدّم كيري بيانًّا موجزًا لأعضاء في الكونغرس حول المساعدة الأمريكية الخاصة من أجل السلام، التي ستشتمل على مصاريف للترتيبات الأمنية الخاصة، وتعويضات للاجئين الفلسطينيين واليهود.