سجل البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) رقمًا قياسيًا جديدًا، بالنسبة لعدد النساء، بعد انضمام نائبة كنيست جديدة: شارين هسكل . أدت نائبة الكنيست اليمين الدستورية البارحة في الكنيست الإسرائيلي. تم انتخابها، خلال الانتخابات التمهيدية الأخيرة لليكود، في المرتبة الـ 31. بعد ترك نائب الكنيست داني دانون لمنصبه، لتعيينه سفيرًا لإسرائيل في الولايات المُتحدة، جاءت هسكل لتحل محله.

لذلك وصل عدد النساء في الكنيست، مع تعيينها، إلى 30 امرأة. كتبت نائبة الكنيست عن البيت اليهودي، أييلت شاكيد، على حسابها الفيس بوك وبحماسة واضحة: "ربع ممثلي الكنيست هم نساء - أكثر مما في الولايات المتحدة المتنورة!".

وقالت هسكل مع تعيينها: "أظهرت الأشهر الأخيرة حجم التمزق في المجتمع الإسرائيلي والصراع على شكل الدولة بات عنيفًا وغوغائيًا. يرنو الشعب الإسرائيلي اليوم إلى ممثليه في هذا المكان. هذه مسؤولية كبيرة سأحملها على كاهلي بداية من هذا اليوم".

شارين هسكل (Hadar Selekter)

شارين هسكل (Hadar Selekter)

ونشرت هسكل، على حسابها في الفيس بوك، الأهداف الرئيسية التي ستعمل عليها من خلال منصبها الجديد. مسألة بُنى الصرف الصحي في السلطة الفلسطينية هي من بين الأمور التي تود العمل عليها. وفق ادعائها، مع غياب بُنى تحتية جيدة، تتدفق من أراضي السلطة الفلسطينية كل عام ملايين الأكواب من المجاري إلى الأنهر الإسرائيلية التي تُسبب تلوثًا للبيئة، وتضر بالحيوانات البرية وتُعرض مصادر المياه لخطر التلوث.

بالإضافة إلى ذلك، نشرت تقول إنها ستهتم بمسألة حقوق المرأة وستهتم بملاحقة زبائن الدعارة قانونيًا، وأنها ستعمل في المجال الاقتصادي على طرح مشروع قانون يتعلق بدفع مسألة المنافسة في السوق الإسرائيلي وستعمل على تقليص قوة الاحتكارات في الدولة. وقالت أيضًا إن كونها قد وُلدت خارج البلاد فهي تعرف حجم التأثير الهائل للرأي العام العالمي على الحياة في إسرائيل وإنها تنوي من خلال منصبها أن تستغل هذه المنصة والمساعدة على تجنيد الرأي العام العالمي لصالح إسرائيل.

هسكل، 31 عامًا، وُلدت في تورنتو؛ كندا، لأب إسرائيلي وأم من أصول مغربية. عادت العائلة إلى البلاد عندما كان عمر شارين عامًا واحدًا. هسكل ناشطة جدًا بموضوع جودة البيئة.