النساء العربيات يمرضن ويتوفين بسبب السرطان بنسبة أقل من سائر المجموعات السكانية في إسرائيل. هذا ما يظهره تقرير شامل حول السرطان، والذي يُعتبر المرض الأشدّ فتكا لدى السكان، حتى عام 2012.

ويظهر من التقرير أيضا أنّ احتمالات إصابة النساء بالسرطان أقلّ بكثير من احتمالات النساء اليهوديات. فنحو 182 امرأة عربية من كل 100000 تصاب بالسرطان، في حين أنّ هناك نحو 263 ألف امرأة يهودية مِمَن يصبن بالمرض من بين كل 100000 امرأة.

كذلك فإن احتمالات إصابة الرجال العرب بالسرطان أقلّ بشكل ملحوظ من احتمالات إصابة الرجال اليهود بالسرطان: نحو 209 عربي من بين 100000 شخص يصابون بالسرطان، مقابل رقم قياسي لدى الرجال اليهود والذي يبلغ نحو 263 رجلا يصابون بالسرطان من بين كل 100000 شخص. وتنعكس هذه الفروق أيضًا في نسبة الوفاة من هذا المرض، حيث إنّ النساء العربيات يتوفين من السرطان أقلّ وبشكل ملحوظ من أية مجموعة سكانية أخرى. ويفسّر خبراء إسرائيليون هذه الفروق باختلاف التغذية، مستوى النشاط الجسدي المختلف، واختلاف في عادات الحياة الأخرى بالإضافة إلى الخلفية الجينية المختلفة.

وتعود أسباب الوفاة الأكثر شيوعا في إسرائيل لعام 2013 إلى مرض السرطان وأمراض القلب. 41% من مجموع حالات الوفاة في إسرائيل كانت مرتبطة بهذين السببين. وبشكل مشابه لبيانات السنوات الأخيرة، يعتبر مرض السرطان الأشدّ فتكا، ويؤدي إلى نحو ربع الحالات التي تم توثيقها.

عوامل الخطر الأساسية للإصابة بالسرطان هي: الوراثة، فعلى سبيل المثال، هناك انتشار لجين مرض سرطان الثدي لدى النساء اليهوديات من أصول شكنازية والنساء من أصول عراقية أكثر من النساء الأخريات في السكان. ومن العوامل الأخرى: التدخين، السمنة وعدم ممارسة الرياضة.