وصلت نجمة التلفزيون الأمريكي، المغنية والراقصة، باولا عبدول، إلى إسرائيل. وهي يهودية لوالد من أصل سوري، وتروي أنها بدأت تقترب مؤخرا من جذورها اليهودية. ويبدو أن زيارتها إلى إسرائيل هي جزء من ارتباطها بتلك الجذور، وهي تنوي تحقيق حلمها بإقامة حفل تحتفل به الفتيات اليهوديات اللواتي يبلغن سن الالتزام بالوصايا الدينية "بات متسفاه"، في البراق.

تزور النجمة الأمريكية البلاد كضيفة لوزارة السياحة، ومن المقرر أن تلتقي خلال زيارتها وزير السياحة، الدكتور عوزي لنداو. وستتحدث معه عن المعالم والوجوه التي ترغب في التعرف عليها في إسرائيل: إسرائيل الحديثة والحيوية والمتطورة إلى جانب إسرائيل المتعددة الثقافات وطنيا وتاريخيا.

كما من المقرر أن تزور عبدول العديد من المواقع السياحية الرئيسية في البلاد، وبين هذه المواقع والمدن: القدس، تل أبيب، الجليل، بالإضافة إلى البحر الميت وأماكن عديدة أخرى. وأعربت عن رغبتها في التعرف على بعض المجالات في البلاد التي تثير اهتمامها، مثل الأزياء، الرقص وعالم الطهو بالإضافة إلى الموسيقى الإسرائيلية.

باولا عبدول والرئيس  بيريس (Flash90)

باولا عبدول والرئيس بيريس (Flash90)

وهذا الصباح، التقت عبدول رئيس الدولة، شمعون بيريس، الذي استجاب لرغبة المغنية في اللقاء به، حيث استقبلها في مقر رؤساء إسرائيل. وقامت المغنية باحتضان رئيس الدولة بحرارة وأمسكت بيديه وقالت بحماس شديد، إنها حققت حلمها بزيارة إسرائيل. وقالت عبدول إنها بدأت بالعمل منذ أن كانت في سن الـسابعة عشرة، وأنها لم تأخذ إجازة خلال الـسنوات الثماني الأخيرة، وكانت تنتظر الفرصة المناسبة لزيارة إسرائيل والتجول فيها كسائحة عادية، واليوم نجحت في تحقيق حلمها بأن تكون في إسرائيل. "بالأمس وصلت إلى البلاد وأنا على يقين بأنني لن أرغب في تركها عندما تحين لحظة المغادرة".

وقال الرئيس بيريس خلال الزيارة، إنّ إسرائيل تشعر بالسعادة لاستضافة المغنية عبدول، خاصة وأن هذه الزيارة تأتي بناء على رغبة المغنية الأمريكية في التواصل مع جذورها. كما اعتبر رئيس الدولة زيارة المغنية الأمريكية ذات معنى كبير، داعيًا إلى مزيد من الزيارات إلى إسرائيل، ورأى فيها فرصة لتتعرف إلى التاريخ الطويل للبلاد، والمستقبل الواعد لإسرائيل.

وُلدت المغنية عبدول في لوس أنجلوس، لأبوين يهوديين، وبدأت عملها كراقصة في سن الثماني سنوات، وشاركت في العديد من المقاطع الغنائية المصورة (الكليبات) المشهورة. بعد ذلك، دخلت مجال الموسيقى والغناء وحققت نجاحا كبيرا. في السنوات الأخيرة، عملت في برامج تلفزيونية، وكانت ضمن لجنة التحكيم في البرنامج الشعبي "أميركان أيدول" و "إكس فكتور". وبسبب اسم عائلتها المميز "عبدول"، كان الاعتقاد السائد أنها مسلمة، ولكنها كانت دائما تؤكد وتوضح بأن أصل اسم العائلة هو يهودي وأن اصلها من سوريا.