سُمح بنشر أنّ المطرب الشهير المُشتبَه بإقامته علاقات جنسيّة مع قاصر في الخامسة عشرة من عمرها هو إيال جولان. ويُشكّ في أنّ جولان، أباه، وأشخاصًا آخرين نظّموا حفلات جنس جماعيّ، أجرَوا فيها علاقات جنسيّة مع عدد من القاصِرات. ويُشتبَه أيضًا في أنّ والد جولان أغوى الفتيات بإقامة علاقات جنسيّة مع آخرين مقابل هدايا باهظة الثمن.

استدعي صباح اليوم المطرب إيال جولان، هو ووالده، مغن آخر ودعاية معروفة في إسرائيل للرد على استجوابات وتحقيقات الشرطة الإسرائيلية. وفي وقت سابق من اليوم، أخبر مساعدو المغني، وسائل الإعلام، أنه قام بتعليق مشاركته من لجنة التحكيم في البرنامج التلفزيوني "النجم القادم".

وتفجرّت الفضيحة يوم الأربعاء الماضي، بعد أن شهدت فتاة تبلغ من العمر 15 عامًا في شرطة تل أبيب أنها أقامت علاقات جنسيّة بموافقتها مع جولان في عددٍ من المناسبات المختلفة. وشهدت الفتاة أيضًا أنّ جولان ورفاقه أقاموا في هذه اللقاءات علاقات جنسيّة مع قاصرات أخريات، وأنهم تعاطَوا المخدّرات الخفيفة.

وقالت هذا الأسبوع أمّ إحدى الفتيات إنها علمت أنّ ابنتها التقت جولان ووالده في حفلة، لكنها لم تُقِم علاقات جنسيّة مع المطرب، رغم أنّ جولان حاول الاضطجاع معها، حسب زعمها. وروَت الأمّ أنّ ابنتَها كانت شاهدة على علاقات جنسيّة بين جولان وفتيات أخريات.

وأثارت الأنباء حول جولان، الذي يبدو المطرب الأكثر نجاحًا في إسرائيل اليوم، عاصفة إعلامية حقيقية في إسرائيل. ونجَم حجم العاصفة، بينَ أمور أخرى، من كون مشاركة جولان في البرنامج الناجح "النجم القادم" الذي تبثه القناة الثانية الإسرائيلية قد أصبحت موضع شكّ بعد انتشار الفضيحة.

في نهاية المطاف، تقرّر في إدارة القناة عدم منع جولان من المشاركة في البرنامج، وجرى في بداية البثّ عرض شريحة تقول: "لا يمكننا العمل على أساس شائعات، ولا يمكننا حتمًا أن ندين على أساسها. نعمل وفق القانون فقط، لأنّ هذه هي الطريقة الوحيدة والصائبة". في أعقاب مشاركة جولان في البرنامج، وصلت عشراتُ رسائل التذمّر لإدارة القناة.

ونفى والد جولان، الذي يُشكّ في أنه عمل وسيطًا للبغاء للفتيات المعجَبات بابنه، التهمة المنسوبةَ إليه. "لا أفهم حقًّا ما يريدونه منّي، يقولون إنني فعلتُ أمورًا مع قاصرات - ولكنّ هذا يفتقر إلى أيّ وجه من الصحة"، قال. وفقًا للشبهة، حدّد والد جولان هويّة الفتيات في حفلات ابنه، وعدهنّ بلقاء معه، وأقنعهنّ بالمشاركة في الحفلات الجنسيّة.