منشور محيّر شاركه في الفيس بوك أشجر بخاري، عضو مؤسس للجنة البريطانية للشؤون الإسلامية العامة، يثير في الأيام الأخيرة عاصفة في مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا تويتر.

زعم بخاري في المنشور أنّ رجال "الموساد الصهيوني" اخترقوا منزله مساء عندما كان نائما، وسرقوا له أحد أحذيته، "حتى يعلم فقط بأنّهم كانوا هناك". كان الإثبات الوحيد الذي قدّمه بخاري أنّه ترك زوج أحذية في المساء في مكان ما، وفي الصباح كان هناك حذاء واحد فقط دون أي سبب منطقي. بحسب ادعائه، فقد سمع عن نشطاء إسلاميين آخرين حدثت معهم أمور مشابهة.

أشجر بخاري. "الموساد سرق حذائي"

أشجر بخاري. "الموساد سرق حذائي"

سرعان ما بدأ المتصفّحون بمشاركة منشور بخاري، والتساؤل عن سلامة عقله. توجّهت إليه وسائل إعلام طالبة إجراء مقابلة، وقد كرّر قصّته أمام الكاميرا، ولكن التعليقات استمرت لتكون أكثر سخرية.

عرض عليه بعض المتصفِّحين بجدّية الذهاب لرؤية طبيب، لأنّه "يفقد صوابه"، وكتب آخرون بأنّه من المرجّح أنّ "الموساد" قد سرق دماغه وليس الحذاء.

وأصبح وسم MossadStoleMyShoe‏# الذي غرّد به بخاري نفسه أكثر شعبية بشكل خاص، ومن بين الاتجاهات الرائدة في تويتر في إسرائيل صباح اليوم، وخاصة عندما غرّد به بشكل أساسيّ من سخروا من بخاري.

وشارك عشرات المتصفّحون صورًا لخزانة الأحذية الخاصة بهم، أو لكومة من الأحذية الفردية، وكتبوا: "نظرة خاطفة أولية ونادرة لمقرّ الموساد".

والتقط بعضهم صورة لزوج من أحذيتهم وكتبوا: "يا له من حظّ، لقد بقي الحذاء في المكان الذي وضعته تماما". وقد التقط آخرون صورة لأقدامهم وهم ينتعلون فردة حذاء واحدة فقط ويتّهمون هم أيضًا الموساد بالسرقة "في وضح النهار":

"طرق التعامل مع الموساد":

"القبض على فريق الموساد في حالة تلبّس":

صدفة؟‎ ‎لا يبدو لي:

ولكن كان التعليق الأكثر نجاحا والأطرف، دون شكّ، هو للسفير الإسرائيلي في جنوب إفريقيا، أرثر لانك، الذي أثبت أنّه هو أيضًا متابع لما حدث في الإنترنت، وبأنّه أيضًا صاحب حسّ فكاهي جيّد. فقد غرّد بردّ مباشر على أشجر بخاري وكتب له: "حذاؤك عندنا. اتصل بي".

وتهكّم ستيفن بولارد، رئيس تحرير "جويش كرونيكل"، ومن الصحفيين اليهود الأكثر تأثيرا في بريطانيا، هو أيضًا على حساب بخاري، وكتب أنّهم ينوون إجراء بيع للأحذية المستخدمة في هيئة التحرير، ولكن للأسف "فقط فردة حذاء واحدة من كل زوج" ستكون متاحة.