ليس سرًا أن العائلة السعودية المالكة تجذب إليها، في الآونة الأخيرة الكثير من النار. وتأتي النار من كل حدب وصوب. إن الإيرانيين ليسوا راضين عن التدخل المُتزايد للعائلة السعودية المالكة في الحرب الأهلية السورية. كذلك ناشطو حقوق الإنسان ليسوا راضين عن الزيادة المُقلقة في عمليات الإعدام، التي يُوقّع عليها زعماء البلاد، القيود الاجتماعية ضد النساء والتعذيب الشديد ضد المثليّين. ويمقت نظام الأسد الدعم الذي يُقدمه الملك آل سعود للمُتمردين السوريين، كما أن جزءا من اليمنيين غير راضين عن الغارات الجوية التي تنفذها طائرات مملكة آل سعود ضد أهداف كثيرة في اليمن.

لقد نُشر هاشتاغ جديد في الأيام الأخيرة #الموت_لال_سعود"، ونجح في زعزعة عالم الكثيرين في العالم العربي. يتهم مُعارضو الوهابيين السعوديين بالوضع السيء الذي آلت إليه حال الوطن العربي والإسلامي، وبالتعامل بوجهين وبالفساد. وقد طالب الكثيرون أيضا اتخاذ خطوات جادة ضد العائلة وعزلها عن الحكم.

من بين الردود الغاضبة، على تويتر، يُمكن الاطلاع على هذه الردود الغاضبة التي تنعت أفراد العائلة، وتحديدًا الملك ووزير الدفاع السعودي، بصفات مُخجلة مثل خنازير وأبناء قردة:

ولكن مؤيدي العائلة المالكة لم يقفوا مكتوفي الأيدي ونشروا هاشتاغ داعم لعائلة آل سعود تحت عنوان #كلنا_ال_سعود".

وقد أكد مؤيدو العائلة المالكة الجهد الذي يبذله السعوديون من أجل طرد الكفار الإيرانيين والشيعة من بلاد المُسلمين وحجم الدعم الاقتصادي الذي تُقدّمه السعودية والدعم العسكري والإنساني؛ إلى دول المنطقة، ومن بينها سوريا واليمن.

وقد نشر المؤيدون صورًا كثيرة تُثني على الملك سلمان وعلى الاستراتيجية، طويلة الأمد، التي وضعتها الدولة للتعامل مع الأزمات التي تعصف بالعالم العربي والإسلامي: