ادعى ضابط كبير في جهاز الأمن الإسرائيلي في مقابلة له مع القناة الثانية أن الجيش والشاباك يستمران ببذل جهودهما لكشف هوية منفذي العملية اليهودية في قرية دوما، والتي قُتل فيها ثلاثة من أبناء عائلة دوابشة. وأكد أن الجيش الإسرائيلي يستعد لحدوث تصعيد، ولكنه أوضح أن الوضع في الميدان هو بمثابة "تمرد محدود قد يستمر لزمن طويل".

وادعى الضابط أيضا أنه بحسب تقديره فإن الهجمات التي ينفذها الفلسطينيون بالسكاكين، إطلاق النار أو الدهس، هي ليست انتفاضة وإنما "تمرد محدود في مرحلة ليس معروفا فيها هل سيكون هناك تصعيد أكبر أو تهدئة".

لم يستطع هذا الضابط أن يقدّر متى ستنتهي موجة العنف الحالية ولكنه أوضح أن الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الأخرى يستعدون لحدوث أي تصعيد محتمل.