ساد الهدوء بعد موجة الشكوك والإشاعات: بلغت نيابة لواء تل أبيب اليوم أنه بعد فحص الدلائل، اتخذ قرار بأرشفة النتائج بسبب عدم وجود دلائل كافية. لقد انفجرت القضية قبل ثلاثة أشهر، عندما اشتكت شابة لشرطة إسرائيل بأنها أقامت علاقات جنسيّة مع المطرب. منعت المحكمة لبضعة أيام نشر اسم المغني، إلا أن الإشاعات انتشرت وتم السماح بنشر اسم غولان.

عندما تم إغلاق الملف، بلَّغ غولان: "أريد أن أشكر والديّ والجمهور الذي يقف إلى جانبي، على الدعم طوال الوقت". لم يذكر غولان والده عبثًا، حيث أن المتحدثين باسم غولان يحاولون الآن إظهار الأب على أنه المسؤول الرئيسي عن القضية. إن والد غولان متهم بالمتاجرة بالقاصرات، ممارسة علاقات جنسيّة معهن مقابل منحهنّ الهدايا، وحتى إقناعهنّ بممارسة علاقات جنسيّة مع آخرين مقربين من غولان.

في التحقيق الذي أجرته الشرطة، روى غولان لمحققيه عن علاقة جنسيّة مارسها بمبادرة والده. أجرى غولان ووالده علاقات ذات طابع جنسي مع شابتين، عندما تواجدوا سويا في صالون بيت الوالد. قال غولان: "لستُ أذكر متى كان ذلك تمامًا، لكن خلال السنة الأخيرة، أتى إلي والدي إلى البيت مع شابتين. عرَّفت إحداهن عن نفسها على أنها في الواحدة والعشرين من العمر، وبدأت تتقدم العلاقة بيننا حتى أقمنا علاقة جنسية فموية. خلال ممارستها للجنس الفموي معي، شعرت بشيء ليس طبيعيًّا ومؤكدًا فيما يتعلق بجيلها. لم يبدو انفعالها لي طبيعيًّا. أثناء ممارستنا علاقة جنسيّة فموية، كان أبي والفتاة الأخرى يتواجدان في الصالون بجانبنا. توقفتُ بعد ثلاث دقائق وسألتها مرة أخرى عن جيلها، فقالت لي بأنها كذبت وأن عمرها سبعة عشر عامًا ونصف حتى ثمانية عشر، فارتديت ملابسي. غضبتُ كثيرًا على والدي وقلت له أن مسيرة حياتي ستُدمر بسببه".

لقد نشر إيال غولان يوم أمس رسالة طويلة ومفصّلة يوجه  فيها لوّمًا إلى والده. "لقد تورطت"، اشتكى غولان، وقال: "لقد نشأت حالة ليست منطقية ومربكة ووكأنني ارتكبت أفعالا لا تغفر. أريد أن أوضح أنني لم أعمل شيئًا ما يمس بأي رجل أو امرأة". حسب تعبيره، "إن كل شخص، حتى لو كان يسمى إيال غولان وهو مغنٍ في إسرائيل، يريد والده إلى جانبه، لكن لأسفي الشديد، لقد أخطأتُ في ذلك". اتهم غولان "مقربين منه" بتنفيذ أعمال ليست مقبولة.