قرر فنان المقالب، رومان أتوود، أن يحضر عمله للبيت وأن يستعمل ابنه الصغير كي يصنع مقلبا لامرأته، بريتني. لقد قرر المضي في مقلب متطرف وقاس للغاية، وأن يزيّف موت ابنه الصغير، فعلا أمام عيني امرأته.

من أجل المقلب، قام الفنان بالتعاون مع ابنيه، اللذين على ما يبدو قد اشتركا في الكثير من المقالب في حياتهما، مستخدمين بدمية صغيرة تلبس ثياب سبايدرمان. بما لا يفاجئ، أثر ذلك عميقا على المرأة. من حسن الحظ أنها اكتشفت سريعا أن ذلك ما هو إلا مقلب...

كان المقلب ناجحا حيث حظي خلال أربعة أيام فقط، بـ 10 ملايين مشاهدة تقريبا. شاهِدوا أنتم أيضا: