عادة ما تكون أفلام الفيديو التي تعرض المقالب الأكثر نجاحا، وخاصة إن جُمعت عدة منها. هذا تحديدًا ما جرى مع مقطع الفيديو هذا، الذي يجمع المقالب الأكثر جودة للسنة الأخيرة، وحظي بما يفوق 20 مليون مشاهدة.

المقلب الأول الذي يظهر في المقطع هو مقلب "الغني الكريم". يتقدم رجل إلى فتاة في المتنزه ويبدأ بمغازلتها، وبينما تحاول هي التهرب منه ورفضه، يتقدم إليه صديق متنكر في زي متسول. بعد أن أخرج الرجل رزمة ضخمة من المال من جيبه ويعطيها للمتسول المتنكر، وكان مبلغا كبيرا للغاية، تصبح الفتيات فجأة معنيّات بالرجل وتعطيه رقم هاتفها. طبعا يكشف لهن فورا أن الأمر ما هو إلا مقلب ويكشف عن حقيقته.

المقلب الثاني هو الأكثر عنفا:  ارتدى صديقان بدلة، أخفَيا لعبة تبدو مثل جثة في أماكن عدة، وبلكنة روسية كانا يستدعيان أشخاصا لمساعدتهم ثم يبدآن بملاحقتهم. لا يحتاج الأمر الكثير من التفكير لإدراك  أي خوف اعترى هؤلاء الأشخاص الفارّين...

يتعلق المقلب الثالث مرة أخرى بالفتيات وحب المال- يبدأ شاب لديه سيارة خيالية ببساطة مع البنات بواسطتها، يعرض عليهن عرضا جنسيا، وببساطة يوافقن بسبب السيارة. بل إن إحدى الفتيات انضمت إليه إلى "جولة تجريبية"، أمام صديقها.

المقلب الرابعة هو الأمتع، لكنه في أعيننا أقل توتيرا، وهو وسيلة للشاب أكثر لإحراز القبلات من الفتيات. تقدم الشاب ذاته مع كاميرا إلى الفتيات، وعرض عليهن أن تلعبن "لعبة النظرات"، وإن خسرن وطرَفْن، ينبغي عليهن منح قبلة. في بعض الحالات، فاز فعلا، وحصل على قبلات جدية، لكن عندما خسر، طلب قبلة، فحصل عليها...

في النهاية، يعود  المقلب الأخير في المقطع، مرة أخرى إلى العنف- وهذه المرة عن شلة شباب تنكروا بزي عصابة عنيفة بأسلوب "البرتقالة الآلية". وضعوا مسبقا دمى لمشردين في الشوارع، وبعد ذلك جاؤوا متنكرين بأقنعة، و "قتلوا" الدمى بواسطة بلطات. تخيّلوا كم من الخوف اعترى المارّين الذين اضطروا لرؤية ذلك...