كشف المفتش العام للشرطة الإسرائيلية، روني الشيخ، اليوم عن بيانات جديدة عن حجم الجريمة في الوسط العربي في إسرائيل. وقال: "إن وضع الجريمة في الوسط العربي لا يُطاق" ويتضح وفقا للبيانات التي قدمها، أن نسبة مواطني إسرائيل العرب المتورطين في الجرائم أكبر بكثير من نسبتهم في المجتمع الإسرائيلي.

ووفقا للبيانات التي قدمها الشيخ، ففي حين أن نسبة السكان العرب هي 21٪، فإن معدل تورطهم في الجرائم هو 59٪، في التحريض 58٪، في محاولة تنفيذ القتل 55٪، السرقة 47٪، وفي التجارة بالمخدرات 27٪".

وقال الشيخ: "إن الضحايا الرئيسيين من الجريمة في الوسط العربي هم العرب أنفسهم". وأضاف: إن الشرطة الإسرائيلية ستُعزز قواتها في الوسط العربي كثيرا، وستزيد من تعاونها مع السكان. وأشار إلى أن هنالك رغبة قوية من جانب المجتمع العربي في تعزيز خدمة الشرطة".

وقال الشيخ إنه يعتزم تحسين الظلم طويل السنوات في العلاقة بين الشرطة والعرب، وأضاف: "لم نؤدِ عملنا تماما في الوسط العربي طيلة سنوات".

جاءت تصريحات الشيخ أمام لجنة الداخلية في الكنيست. وخُصص جزء كبيرا من تصريحاته لتحسين صورة الشرطة لدى الجمهور الإسرائيلي. وقال إنه سيبذل قصارى جهوده لتعزيز ثقة الجمهور بالشرطة، وأضاف: "إن الشرطة لا يمكنها أن تستمر في عملها  دون أن تحظى بثقة الجمهور".