المعارضة السورية، التي لا تتماهى مع الفصائل الإسلامية، هنأت هذا الأسبوع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، على انتخابه من جديد.

مع نشر نتائج الانتخابات، كان أول المباركين، بشكل مفاجئ، مسؤولين في المعارضة السورية، والذين يدخلون هذه الأيام في السنة الخامسة للثورة التي بدأت في 15 آذار 2011. أبو عدنان، رئيس "اتحاد الثوار لسوريا المستقبل"، كان أول من هنأ نتنياهو، وبعده أرسل موسى النبهان، وهو دبلوماسي سابق ومكلّف بالعلاقات الخارجية في اتحاد أبناء سوريا، رسالة مباركة أيضًا. إلى جانب هؤلاء، سُجّلت محادثات هاتفية ورسائل عديدة وصلت لمندي صفدي، وهو المنسّق بين المعارضة السورية والمسؤولين في إسرائيل.

سارة وبنيامين نتنياهو يحتفلان بفوز الليكود (Flash90/Miriam Alster)

سارة وبنيامين نتنياهو يحتفلان بفوز الليكود (Flash90/Miriam Alster)

تحدث صفدي عن تدفق المباركات التي انسابت من قبل المعارضة السورية: "السوريون ممتنّون لرئيس الحكومة نتنياهو وللحكومة الإسرائيلية على أربع سنوات من المساعدات الإنسانية للشعب السوري، فتح حدودها رغم المخاطر المرتبطة بذلك أمام الجرحى الذين أصيبوا في القتال في سوريا، ومعالجتهم أيضًا في مستشفى ميداني بالإضافة إلى مستشفيات مختلفة داخل إسرائيل، بالإضافة إلى الضربات المنسوبة لإسرائيل ضدّ أهداف سورية والتي وفقا لوسائل إعلام أجنبية شملت سلاحا يكسر التوازن، إلى جانب دعم حقّ الشعب السوري في الحرية والديمقراطية والاستقرار الإقليمي".

وكشف صفدي، الذي عمل في الماضي ناطقا باسم عضو الكنيست الإسرائيلي - الدرزي، الذي انتُخب مجدّدا، أيوب قرا (ليكود)، أنّه بخلاف موقف المعارضة السورية من رئيس الحكومة نتنياهو، فإنّه في كل ما يتعلق بالرئيس الأمريكي، هناك انتقادات شديدة وفقدان ثقة تامّ من قبل المعارضة، وذلك بسبب توالي الأخطاء التي قام بها الرئيس أوباما خلال السنوات الأربع الأخيرة.