قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد الجربا اليوم الأحد إن المعارضة لن تحضر محادثات السلام المقترحة في جنيف مالم يكن هناك إطار زمني واضح لرحيل الرئيس السوري بشار الأسد.

وقال الجربا في اجتماع طاريء لوزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة العربية في القاهرة "لا جنيف 2 من دون وضوح في هذا الهدف (رحيل الأسد) مقرونا بجدول زمني محدد ومحدود ولا لحضور المحتل الإيراني على طاولة التفاوض."

وتساند إيران حكومة الأسد.

ومن شأن أحدث تصريحات الجربا التسبب في مزيد من الارتباك في المحادثات المقترحة. وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا إنه لن تكون هناك شروط مسبقة لمحادثات السلام التي طال إرجاؤها.

والقصد من المحادثات جمع الفرقاء السوريين على مائدة التفاوض لكنها تأجلت أكثر من مرة بسبب الخلافات بين القوى العالمية وانقسامات المعارضة والمواقف غير القابلة للتصالح من جانب الأسد والمتمردين.

واستبعد مسؤولون عرب وغربيون خلال الأيام الماضية أن تحقق القوى الدولية هدف عقد المحادثات في نوفمبر تشرين الثاني الحالي.

وقال الجربا لوزراء الخارجية العرب في جلسة افتتاحية لاجتماعهم "نطالبكم بقرار واضح بمد الشعب السوري بالسلاح لمواجهة احتلال وعدوان يزداد شراسة ساعة بعد ساعة ونتعهد بل نحن على استعداد لتقديم كل الضمانات ألا يصل هذا السلاح إلى الأيدي الخطأ."

وبدأ الوزراء في وقت لاحق اجتماعا مغلقا.