شعرت هالي موريس كابيرو، 39 عامًا، تعاني من وزن زائد، بالنظرات الموجهة نحوها دائمًا، ولكن فقط حين عملت على سلسلة من التصوير الشخصي قبل حوالي خمس سنوات قررت تطوير الفكرة. لقد قامت في إطار هذه السلسلة بتصوير نفسها جالسة على درج ميدان "تايمز سكوير" في نيويورك ووثقت عن غير قصد شخصًا ينظر إليها باشمئزاز. حين فحصت صورًا أخرى في أماكن أخرى لاحظت أن في هذه الصور أيضًا يحدق بها الناس بنظرات ساخرة، لذلك قررت موريس كابيرو عدم الشعور بالاستياء وتحويل الفكرة إلى مشروعها الجديد.

في إطار المشروع، صورت أشخاصا في أنحاء العالم يحدقون بها. كان بعض الصور حزينا، وبعضها الآخر مسليًّا أكثر. لقد اختارت أن تُصوّر الأشخاص الذين ينظرون إليها بالتحديد في أماكن مزدحمة بالناس.

لقد حقق المشروع زخمًا في الشبكات الاجتماعية. إذ احتوى بعض الردود على الضحك من موريس كابيرو وبعضها على اقتراح لتحسين مظهرها. ولكن، موريس من جهتها، تحكي أنه لا يهمها أبدًا ما يفكر الناس عنها ولا تستاء من المنتقدين. لقد كتبت في مدونة المشروع: " هل يتساءلون حول الطريقة التي أقف بها أمام الكاميرا أم حول حجم جسمي، يبدو على المشاهدين القلق من حقيقة وقوفي أمامهم".

شاهدوا الصور: