المتحدث باللغة العربية باسم الجيش الإسرائيلي، أفيحاي ادرعي، تحوّل منذ وقت إلى أيقونة معروفة في العالم العربي، ويدير صفحة فيس بوك ناجحة وتحتوي على ما يفوق 100 ألف ستاتوس "أعجبني" وحساب تويتر محدّث. وكان قد حظي سابقً أن يكون موضوعًا لنكات الكوميديان المصري الناجح باسم يوسف (الذي يتم حجب برنامجه، في هذه الأثناء عن الشاشة بعد أن سخر على حساب السيسي).

كما قرر البرنامج الساخر المصري "جارحي شو" مؤخرًا السخرية على إدرعي، ونشر مقطعًا يبدو فيه عملاء الموساد الإسرائيلي وهم يضطرون إلى مواجهة "السلاح البيولوجي الجديد والأخطر في مصر – سلاح الإغراء الجنسي". هذا السلاح هو عمليًا المتحدث باسم الناطق بلسان الجيش المصري "الجميل"، الذي يسحر ألباب الجنديات الإسرائيليات اللواتي لا يمكنهن مقاومته.

ويحاول "عملاء الموساد"، بالمقابل، العثور على سلاح مضاد، ولكن حين يرون كيف يبدو المتحدث الإسرائيلي - إدرعي - يظلون مسرورين، لأنه مقابل المتحدث باسم الجيش المصري يتم إظهار إدرعي على أنه "قبيح" ("ما هو هذا المخلوق؟ هل يتعين على هذا الغراب أن ينافس سلاح الإغراء الجنسي؟" ويكون استنتاج "عملاء الموساد" كرد فعل هو أنه لا مفر من تصفية المتحدث باسم الجيش المصري لأنه "أجمل مما يجب".

يبدو أن إدرعي لم يشعر بالإهانة وحتى أنه أبدى روحًا رياضية، حين وضع رابطًا إلى مقطع الفيديو وكتب:

لقد شاركت بصورة غير مباشرة في إحدى حلقات البرنامج الفكاهي المصري إبراهيم الجارحي وفي الحقيقة تمتعت منها رغم أنها تعبّر عن سيناريوهات وهمية لا تربط بينها وبين الواقع أي صلة لا من قريب ولا من بعيد. الاستهزاء هو أسلوب نعرفه جيدًا في إسرائيل وأنا سعيد جداً أن أرى مثل هذه البرامج في المحيط وطبعًا أرحب أيضاً ببرامج تصور شخصي إيجاباً أو سلبًا‎.‎‏ أتمنى لكم أسبوعًا ممتعًا‎.‎

وبشكل مفاجئ، تلقى إدرعي ردًا من قبل مقدم البرنامج، إبراهيم الجرحي، حيث كتب لإدرعي في تويتر: "لا طالما ترحب بالاستهزاء يبقى افتح وقابل يا خفيف".