أرسلت الممثلة والنجمة الكنديّة باميلا أندرسون، التي حظيت بالشهرة بشكل أساسيّ بسبب مشاركتها في المُسلسل التلفزيوني "باي واتش" في التسعينات، وتُعرَف اليوم كناشطة من أجل حقوق الحيوان، اليوم (الخميس) رسالةً إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، تطلب فيها دعمه لقانون منع تجارة الفرو الذي بادر إليه النائبان روت كالديرون (حزب هناك مستقبل) ونيتسان هوروفيتس (حزب ميرتس).

"تشرفتُ بزيارة إسرائيل الأسبوع الماضي. صعدتُ إلى مسّادة لمشاهدة شروق الشمس، اغتسلتُ في البحر الميت، وزرت حائط المبكى وياد فاشيم في القدس. كان الاختبارُ مؤثّرًا وغيّر حياتي"، كتبت أندرسون.‎ ‎

"كمُديرة شرفيّة في جمعيّة "أشخاص من أجل التعامُل الأخلاقي مع الحيوانات" PETA، أثّر فيّ خصوصًا أن أسمع أنّ بلادك تدرس اقتراح قانون لمنع بيع الفرو، بشكل مماثل للتشريع في غرب هوليوود، كاليفورنيا. أتوجه إليك طالبةً منك بذل قصارى جهدك للمساهمة في إقرار اقتراح القانون التاريخي هذا، الذي وقّع عليه أكثر من 40 عضو كنيست، والذي يتضمّن استثناءً للأغراض الدينيّة. تطرقتَ مؤخرا إلى الموضوع قائلًا: (إلى جانب مسؤوليتي كرئيس حكومة أن أدافع عن حياتنا هنا، أشعر بالالتزام أن أزيد وعي الرفق بالحيوان). من فضلك، خصّص بضع دقائق لمشاهدة مقطع الفيديو الذي يظهر تصويرًا خفيًّا لحيوانات ضُربت، صُدمت كهربائيًّا، وفي نهاية المطاف نُزع جلدها عنها وهي لا تزال حيّة. آمل أن توافقني أنّ الطريقة التي تُعاني بها الحيوانات وتُقتَل في صناعة الفرو تنتهك مبادئ يهوديّة تحظر بشدّة التسبّب بألمٍ دون لزوم للحيوانات"، كتبت النجمة.‎ ‎

الممثلة باميلا أندرسون في زيارة الى حائط المبكى (Flash90/Kobi Gideon)

الممثلة باميلا أندرسون في زيارة الى حائط المبكى (Flash90/Kobi Gideon)

"إنّ العالم مليء بالعنف البشريّ بأشكال عديدة، تصعُب جدًّا محاربتها، ولكنّ حظر بيع الفرو هو طريقة بسيطة لوضع حدّ للعنف العديم المنطق الذي نمارسه على الحيوانات".‎ ‎

وتابعت: "تبذل صناعة الفرو جهودًا حثيثة لوقف اقتراح القانون. سيّدي رئيس الحكومة، استخدم نفوذك رجاءً لنشر رسالة لُطف تجاه جميع الكائنات الحيّة، عبر التعبير عن دعمك لاقتراح القانون. عبر إقرار القانون، ستكون إسرائيل قدوةً للرحمة لباقي دول العالم".

نهاية الأسبوع الماضي، زُفَّ خبر الزفاف الجديد لأندرسون على طليقها ريك سولومون وقرارها زيارة إسرائيل لقضاء شهر العسل في الأراضي المقدّسة. مباشرةً، بعد وصولهما إلى زيارة موجزة إلى القدس، هبط الزوجان إلى المنطقة الأكثر انخفاضًا في العالم، إلى البحر الميت، للسباحة قليلًا والعناية بالوجه باستخدام الوحل ذي التأثير الشافي للبحر الميت.