عُرفت ألفيرا كارابا أكثر بلقبها "الأرملة السوداء"، وذلك بعد أن تزوجت من أربعة عناصر في داعش، ومن ثم قُتل جميعهم. وفقا لما نُشر، فقد نجحت كارابا في اختراق خلية إرهابية عملت برعاية تنظيم داعش في منطقة القوقاز في روسيا، والتسبب بموت عدة عناصر بارزين فيها.

وفقا لما نُشر قبل عدة أيام في المدونة الروسية Istok وبعد ذلك في عدة وسائل إعلام حول العالم، فقد أعدِمَت "عميلة الخدمات الخاصة في روسيا، ألفيرا كارابا"، البالغة من العمر 28 عاما، من قبل تنظيم داعش بعد أن اكتُشف أنّها جاسوسة. قبل النشر، كانت متزوجة لأربعة أزواج، كان جميعهم نشطاء في خلية داعش في القوقاز، ولقوا حتفهم في ظروف غامضة.

توفي زوجها الأول، أسلنبك سارالييف، خلال جولة معها في الغابة. واغتيل زوجها الثاني، آدم شافييف، خلال سفره في سيارة أجرة. اختفى آرثر أميرييف، زوجها الثالث، المقاتل في داعش، بكل ببساطة. وزوجها الرابع الأكثر شهرة، أبو مسلم، مات مسموما. وفقا للتقديرات، فقد أدت معلومات نقلتها ألفيرا إلى موسكو إلى موت عدة عناصر آخرين في الخلية.

وفقا للمعلومات الواردة في المدونة، فقد كانت ألفيرا عميلة لأجهزة الاستخبارات في موسكو ووفرت لها معلومات كثيرة حول هوية الإرهابيين الأعضاء في الخلية، مكان سكناهم، والقواعد التي تدرّبوا فيها. "لقد خدعت الأشخاص حولها، فاكتسبت ثقتهم، وهكذا أصبحوا هدفا للاغتيال". وتنقل المدونة أيضا اقتباسات لداعش بحسبها "بسبب أعمالها المشينة وعلاقاتها مع أجهزة الاستخبارات الروسية، فقد أصبح الكثير من إخواننا وأخواتنا شهداء".

بحسب ادعاء الكاتب، فقد استُدعيت ألفيرا في أكثر من مرة للتحقيق معها من قبل قادة الخلية، ولكن كانت تنجح  في كل مرة في تشويه الحقيقة والتهرّب. في النهاية، قُبض عليها بعد سُجلت أقوالها وهي تتحدث عن علاقاتها مع الاستخبارات الروسية.