تُوِّجت "ديبي وود" في السنة السابقة بلقب "المرأة الأكثر غيرة في العالم" من قِبَل الصُّحف الشعبية في بريطانيا، "بعد أن تمَّ الكشف عن علاقتها الخاصة بصديقها في ذلك الوقت وزوجها حاليًّا، ستيف. نظرا لجنون الشكِّ والارتياب لديها، يضطر  زوجها، في كلِّ مرة يعود بها إلى البيت، لاجتياز فحص من خلال جهاز كشف الحقيقة والكذب، وأن يسمح لها بفحص جواله وبريده الإلكتروني، وتركيب أجهزة مراقبة على حاسوبه، حتّى تستطيع أن تعرفَ بالضّبط أيٍّ المواقع الإلكترونية يتصفحها.

تعرف كل من ستيف ابن الـ 31 عامًا وديبي ابنة الـ 43 عامًا على بعضهما قبل أربع سنوات عن طريق أصدقاء مشتركين  لهما، ومنذ تلك الفترة وهما معًا.  لقد عادت إلى بريطانيا بعد وجودها لمدة عشر سنوات في الولايات المتحدة، حيث كانت في علاقة طويلة. يقدِّر المختصون أن فراقها عن شريكها السابق قد أثر فيها كثيرًا، وقد سبب لها حالة اضطراب تُدعى "غيرة مرضية"  تتمثَّل بغيرة مهووسة.

حقيقة أن ديبي تفحص وسائل اتصالات زوجها ستيف بدقة وصرامة وتواجهه بالكثير من الأسئلة على أفعاله، تأتي بسبب وجود شك من الخيانة  أو أنه تجرأ على النظر إلى نساء أخريات، وذلك لم يمنعه من أن يتزوجها في عيد القدّيسين الأخير.   يبدو أنه، فعلا، يحبها جدًّا...