يتحدث الكثير من المدخّنين في السنوات الأخيرة عن فترة "جفاف" أي، صعوبة الحصول على الماريجوانا والحشيش، والآن تُنشر بيانات تفسّر سبب ذلك. كشفت الشرطة الإسرائيلية عن بيانات تشير إلى أنّه بين عامي 2011 و 2013 تم تسجيل ارتفاع بنسبة 150% مصادرة الحشيش. وبالتباين، فبين عامي 2012 و 2013 تم تسجيل ارتفاع بنحو 50% في مصادرة الماريجوانا.

وتتعلّق هذه البيانات المنشورة بالسنوات 2011، 2012 و 2013 بشكل خاص. حسبها، فقد سُجّل في هذه السنوات انخفاض كبير في مصادرة حبوب النشوة (MDMA الإكستازي): من بين نحو 20 ألف في عام 2011، مرورًا بـ 7 آلاف في 2012 ووصولا إلى 4,178 في العام الماضي.

في عام 2011، صادرت شرطة إسرائيل 264 كيلوغرامًا من الكوكايين، ولكن، بعد عام من ذلك انخفضت الكمية إلى 171، ووصلت إلى 147.5 في العام الماضي. ولم تكن مصادرة الهيروين منظمة؛ فقد تمّ في السنوات الثلاث مصادرة 18 كيلوغرامًا، 130 و 52 على التوالي.

وماذا تفعل الشرطة مع المخدّرات التي تُمسك بها؟ يتمّ حفظها في محطّات الشرطة وفقط بعد تلقّي قرار بإتلافها يتمّ نقلها من الوحدات المختلفة إلى شعبة الطبّ الشرعي والمقرّ الوطني ومن ثم يتم إتلافها. هناك شركة واحدة تعمل الشرطة معها وتقوم بمراقبة إتلاف المخدّرات بواسطة حرقها في مرفق خاصّ.

ومن الجدير بالذكر أنّ الكثير من عمليات تهريب المخدّرات إلى إسرائيل تجري من خلال حدودها البرّية. على سبيل المثال: تتميّز حدود إسرائيل - مصر، التي تمتدّ على طول 230 كيلومترًا، بأعمال تهريب للمخدّرات واسعة النطاق، ولكن انخفض نطاق التهريب بشكل ملحوظ بعد بناء سياج على طول الحدود مع سيناء. أدّى جميع ذلك إلى ارتفاع حادّ في أسعار الحشيش والماريجوانا في إسرائيل، وإلى التنمية الذاتية في المنازل.

وقد سُجّلت قبل نحو شهرين عملية مصادرة المخدّرات الأكبر في البلاد للمخدّر "نايس جاي" (مخدّر شعبي في أوساط المراهقين). كشفت شرطة لواء الجنوب عن مخزن فيه أكثر من 3.5 طنّ من المواد التي كان المفترض أن يتم بواسطتها إعداد أكثر من 1.3 مليون كيس من "نايس جاي" لتوزيعه، بقيمة تبلغ أكثر من 70 مليون شاقل.