تتفشى ظاهرة جديدة في إسرائيل تحت أنف شرطة إسرائيل: بيع الكحول والمخدرات في الفيس بوك. صحيح أن الهيئات القانونية قد شنّت حربًا على بيع الكحول للقاصرين، وسُنّت بضْعُ قوانين لتطبيق القانون ولجمِ الظاهرة، لكنّ بائعي الكحول وجدوا منفذًا في الشبكة الاجتماعية.

مؤخرًا، ازدادت في الشبكة الإسرائيلية  صفحات الفيس بوك التي تُعلن عن حمَلات مغرية لشراء الكحول، تشمل إرساليات حتى البيوت على مدار الساعة. وقد راجت صورة التسويق هذه بين سكان الجنوب الإسرائيلي خاصّة.

تشمل الرُّزم المعروضة للبيع مشروبات كحولية، على الأغلب الفودكا، مع مشروبات طاقة مثل "ريد بول"، حلويات ومكسّرات. يتحدث رؤساء هذه الشبكات عن أرباح ملحوظة وعن طلب كبير جدًا من قبل الفتيان.

تمكنّ طريقة الإرسال المباشرة، البائع والمشتري على حد سواء من تجاوز القانون الذي يحظُر بيع الكحول للقاصرين. في زعمهم، لا يُبالون بفحص جيل المشتري ولا يخشَون من السلطات القانونية، إذْ أن الشرطة فعلا لا تدري عمّا يدور من شبكات بيع في الفيس بوك.

المنتج الآخر الذي شاع انتشاره بطريقة الترويج المباشر هو المخدرات الكيميائية. الحديث عن مخدِّر يدعى: "نايس جاي" ، الذي يتكوّن من مركّبات كيميائية صناعية تحاكي المخدِّرات مثل المريجوانا والحشيش. أحدُ أسباب شيوع هذا المخدر هو تركيبته الكيميائية الذي لا يمكن للشرطة الإسرائيلية الإعلان عنه كمادة يُحظر استعمالها. وبسبب سعره المنخفض وتوفره المتزايد، فهو محبوب بشكل خاصّ على الشبان.

يعترف ضباط الشرطة الإسرائيلية أنهم لا يعلمون عن أمر بيع الكحول والمخدِّرات في الفيس بوك، ويبدو أن الشرطة تُبدي عدم قدرة أمام الظاهرة. ومع هذا، فإنها تعلن أن في نيّتها الوصول لكل من تورّط في هذه الآفة.