لقد تصدر خطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بطبيعة الحال العناوين الرئيسية في كافة المواقع الإخبارية في إسرائيل، وعلى الرغم من الفارق الزمني بين القدس ونيويورك، إلا أن التوقيت المبكر حوّل خطاب الرئيس الأمريكي إلى بؤرة تغطية النشرات الإخبارية في إسرائيل.

وقد بدا رئيس قسم الأخبار الخارجية في القناة 10، نداف إيال، متحمسا لمضمون الخطاب "هذا خطاب هام جدًا، يتناول سلسلة من المسائل". وأضاف "أنا أقدر أن النية كانت إظهار أن التلعثم الذي رأيناه حتى الآن ليس بالفعل تلعثمًا". قال إيال أيضا إنه "حين يتحدث رئيس أمريكي في القدس وبعدها في الأمم المتحدة عن موضوع المفاوضات، وعندها يضع كل ثقله على موضوع العملية السلمية الإسرائيلية الفلسطينية، فهذا يعني أنه يؤمن بأن هناك احتمالا للنجاح".

وقد أوردت مواقع الإنترنت في عناوينها الرئيسية الموضوع الإيراني، فقد اختاروا في معاريف البدء بالاقتباس"أوباما: نحن مصرون على عدم تمكين إيران من الاستخدام النووي للأهداف العسكرية" بينما فضل موقع ynet عنوانًا من مقطع أقل هجومية من الخطاب "أوباما لطهران في الأمم المتحدة: مشجع، ولكن الكلمات لا تكفي".

وقد تطرق مندوب صحيفة هآرتس في نيويورك إلى طول خطاب أوباما ووجد من المناسب الذكر أنه على الرغم من طول الخطاب الذي تعدى الوقت المحدد لكل خطيب، إلا أن الرئيس اختار التركيز على المواضيع المتعلقة بالشرق الأوسط فقط.

وقال السفير السابق، داني غيلرمان، في القناة الثانية "أعتقد أن الخطاب كان ضعيفا ولم يجدد شيئًا فهو لم يستغل المنصة لإرجاع هيبة الولايات المتحدة ". وأضاف غيلرمان "أرى هنا سذاجة أمريكية حول الموضوع الإيراني، وهو أمر خطر أن تغرّه الكلمات الإيرانية، يجب على الأمريكيين أن يكونوا أذكياء وأكثر خبرة".

وقال عوديد شاحار بعد الخطاب في القناة الأولى "هذا خطاب فلسفي وليّن، وأنا أعتذر ولكنه ممل بعض الشيء أيضا. لم يجدد الخطاب كثيرا" وأجمل دافيد فيتستوم من القناة الأولى قائلا "لقد حاول أن يكون لطيفا مع الجميع، ولكن الجمل الأساسية مثل الالتزام تجاه إسرائيل أو الالتزام ضد إيران كانت هناك" وأضاف "إنه يرد على الإيرانيين بلغتهم، وهو يبقي كافة الاحتمالات مفتوحة".