رأت المحكمة العليا الاميركية الاثنين أن رئيس الولايات المتحدة له "السلطة الحصرية بالاعتراف بسيادة اجنبية" ويعود له القرار بالنسبة لوضع القدس على جواز سفر.

وبعد حوالى ثمانية اشهر من المداولات حسمت المحكمة العليا اخيرا هذا الصراع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية حول قضية اميركي ولد في القدس وأراد أن يذكر سم المدينة على جواز سفره مع كلمة "إسرائيل" وهو ما كان الكونغرس سمح به خلافا لرأي الرئيس.

وصلت القضية إلى نزاع قانوني بطريقة غير مباشرة. وُلد مناحم جبوتوبسكي عام 2002 في القدس، لوالدين إسرائيليين أمريكيين. طلب كلاهما أن يُسجل في جواز سفره الأمريكي بأن مكان ولادته هو إسرائيل، لكن في أعقاب قرار الحكم الصادر من المحكمة في ذلك العام، كان عليهما الاكتفاء بالتسجيل بأن ابنهما هو مولود "القدس".

وحاول الكونغرس الأمريكي الودود لإسرائيل منذ سنوات أن يقر بشكل رسمي بأن القدس هي عاصمة إسرائيل، لكن البيت الأبيض يكرر إحباط تلك المبادرات من أجل عدم المس بالمفاوضات المستقبلية بشأن مكانة المدينة. مرر الكونغرس عام 1995 قانونًا يطالب بنقل سفارة الولايات المتحدة التي تقع اليوم في تل أبيب إلى القدس، لكن إدارة كلينتون ألغت القانون. أحبط في عام 2002 الرئيس جورج بوش أيضًا قانونًا يقر بأن القدس هي عاصمة إسرائيل، وصادقت المحكمة على ما قام به بوش.

وحسب ادعاء والدَي مناحم، لقد أراد 50000 أمريكي ولدوا في القدس تعريف مكان ولادتهم على أنه "إسرائيل"، وهم ليسوا قادرين على القيام بذلك. رغم الامتناع الأمريكي عن الاعتراف الرسمي بالقدس، فإن جميع رؤساء الولايات المتحدة الذين زاروا إسرائيل، فيما يشمل باراك أوباما، جورج بوش، وبيل كلينتون قد زاروا القدس على أنهم ضيوف الحكومة الإسرائيلية.