صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر بعد منتصف الليل (الأربعاء) على اقتراح وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان (الليكود)، بعدم إعادة جثث منفّذي العمليات الذين فقدوا حياتهم خلال العمليات التي نفّذوها.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم النظر في اقتراح الوزير بدفن الإرهابيين في مقابر تابعة للجيش الإسرائيلي في أطراف الدولة. في الماضي، كان من المعتاد دفن جثث الإرهابيين في تلك المقابر.

"إنّ عائلة الإرهابي تحوّل جنازته إلى تظاهرة لدعم الإرهاب والتحريض على القتل، ولا يجوز السماح بذلك"، كما قال أردان.

هذا القرار هو بمثابة تغيير قواعد اللعبة من قبل إسرائيل في التعامل مع كل ما يتعلّق بإعادة جثث منفّذي العمليات الفلسطينيين لعائلاتهم، على أمل زيادة التشديد والتسبب بإضعاف الروح المعنوية لدى الشبان الفلسطينيين الذين يفكّرون بتنفيذ عمليات انتقامية أو عدوانية ضدّ إسرائيليين.

والجدير بذلك أنّه حتى الجهاز المسؤول عن التعرّف على ضحايا الكوارث، والذي يتعامل بشكل عام مع جثث منفّذي العمليات الفلسطينيين، سيتّخذ ابتداء من الفترة القريبة تدابير استثنائية للتعامل مع جثث منفّذي العمليات الفلسطينيين، وذلك من أجل الفصل بينهم وبين الضحايا الذين ماتوا وهم أبرياء. أحد الاقتراحات التي تم طرحها للنقاش هو اقتراح تغطية منفّذي العمليات الفلسطينيين بأكياس سوداء، بينما الضحايا الأبرياء بأكياس بيضاء.