لقد سمحت المحكمة العليا في القدس البارحة بالكشف عن هوية يوسف حاييم بن دافيد، المتهم الرئيسي بقتل الفتى الفلسطيني من شعفاط،  محمد أبو خضير. حسب الاتهام، قاد بن دافيد سيارته خلال الخطف من شعفاط وحتى الغابة في القدس. ويُفترض أيضًا أنه ضرب الفتى الفلسطيني على رأسه بمفتاح براغي، ركله وفي النهاية سكب عليه الوقود وحرقه.

 

المتهم بقتل أبو خضير

المتهم بقتل أبو خضير

حسب ما نشر في إسرائيل، بن دافيد صاحب مصلحة تجارية صغيرة ناجحة لاستيراد وبيع أطر للنظارات في حي متديّن في مركز القدس. قال زبائنه إنه رجل لطيف، وليس معروفًا عن أية علاقة له باليمين المتطرف أو أعمال العنف.

كما ذكر في الأسبوع الماضي، نُشر في إسرائيل أن بن دافيد تم توجيهه للمعالجة النفسية بسب أفكار تراوده لقتل ابنته الصغيرة، بل وحاول أن يفعل ذلك مرة من خلال خنقها. وقد اعتقل بسبب كلامه، لكن، تم تسريحه لتلقي العلاج النفسي، ولم تُتخذ أية إجراءات بحقه.

جاء في لائحة الاتهام ضدّ بن دافيد أنه يعاني من اضطراب نفسي، ونُشر سابقًا أن محاميه سيحاول أن يدعي أنه لم يكن سليم العقل عندما قتل أبا خضير.  من المتوقع أن ترفض النيابة العامة هذا الدفاع مع الإشارة إلى التخطيط المفصل والمستمر للقتل، الذي تضمن إخراج كرسي الطفل من السيارة كي يوفر مكانًا للمخطوف، الحصول على قيود ووقود وحتى محاولة خطف ولد آخر في اليوم السابق من حي شعفاط.