نشرنا أمس في موقعنا "المصدر" قصة علما نويمن أهوفياه، التي تم التحرش بها خلال سفرها في الحافلة في تل أبيب، واضطرت إلى النزول بنفسها من الحافلة في حين ظلّ المتحرش حرّا، وذلك بسبب تصرف راكبي الحافلة الذين لم يوقفوا المعتدي.

وهذا ما كتبته أهوفياه: "صعد في إحدى المحطات على الطريق هذا الرجل، عمره ‏70‏ سنة تقريبا، يعرج قليلا وجلس بجانبي على المقعد رغم أن هنالك العديد من المقاعد الشاغرة. كان رجلا مسنا يصعب عليه المشي. تبسمتُ وانكمشتُ في مكاني بجانب الشباك. من ثم، شعرتُ بعد برهة أن يده تلامس فخذي، تنحيت أكثر جانبا ووضعت حقيبتي كحاجز بيننا وقام هو كرد فعل بإبعاد يده. ظننتُ أنه لمسني صدفة، خطأ. ولكن بعد برهة لامست يده عضوي التناسلي".

وقد أعربت أهوفياه عن إحباطها لكونه لن يتم عمل شيء ضدّ المعتدي عليها، والذي سيستمر في التحرش بالنساء. ولكن وللمفاجأة الكبيرة، في أعقاب نشر الخبر اشتكت نساء أخريات ضدّ نفس الشخص، واللواتي تواصلن مع أهوفياه وأخبروها بذلك.

تعرفت شرطة تل أبيب على المشتبه به بعد الكلام الذي كُتب عنه في الفيس بوك، ومن ثم اعتقلته. تعرف مخبرو الشرطة الذين صعدوا إلى الحافلة التي تم فيها الإنذار على المشتبه به والذي كان جالسا بجانب فتاة صغيرة. خلال السفر توجه المخبرون إلى المشتبه به وطلبوا منه مرافقتهم.

في بداية التحقيق نفى المشتبه به ما نُسب إليه وزعم أنّه "ربما ارتجت الحافلة مما جعله يلامسها". وادعى أيضا أنّه يعاني من الرجفان. لم يتم إطلاق سراح المشتبه به إلى منزله للاشتباه به أنه معتدٍ متسلسل.