نفى المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد أحمد محمد علي، خبر حسم المشير، عبد الفتاح السيسي، قراره من الترشح للرئاسة المصرية، الذي نشر على صفحة الجريدة الكويتية "السياسة" كاتبا "إن قرار ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية من عدمه، هو قرار شخصي سيحسمه بنفسه أمام أبناء الشعب المصري العظيم دون غيرهم، من خلال عبارات واضحة ومباشرة ، ولا تحتمل الشك أو التأويل".

ونقلت صحيفة السياسة الكويتية على موقع الصحيفة الإلكتروني اليوم قول السيسي ردا على سؤال عما إذا كان يعلن عبر صفحاتها عن نية الترشح "نعم لقد حسم الأمر وليس أمامي إلا تلبية طلب شعب مصر".

وأضاف أن مطالبة المصريين له بالتقدم لشغل المنصب هي "أمر سمعه القاصي والداني ولن أرفض طلبه. سأتقدم لهذا الشعب بتجديد الثقة عبر التصويت الحر".

ويشير السيسي الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربي إلى مطالبة مصريين كثيرين له بالترشح لانتخابات رئاسة يرجح أن تعقد في غضون شهور ويتوقع أن يكون أبرز المتنافسين فيها.

ولكي يكون ممكنا المضي في خطوة الترشح المتوقعة على نطاق واسع منذ شهور يتعين على السيسي الاستقالة من منصب وزير الدفاع والإنتاج الحربي وترك الجيش.

وبرز السيسي في الحياة السياسة المصرية بإعلانه في الثالث من يوليو/ تموز عزل الرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين بعد مظاهرات احتجاج حاشدة على سياساته.

وقال مصريون شاركوا في المظاهرات إن مرسي فشل في وقف ما تمر به البلاد من اضطراب سياسي وتدهور اقتصادي وانفلات أمني منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك في انتفاضة عام 2011.

لكن عزل مرسي أطلق موجة عنف سياسي قتل فيها ما يقرب من 1500 شخص أغلبهم من مؤيدي مرسي وبينهم نحو 350 من رجال الأمن. ولا يزال التدهور الاقتصادي قائما. ويبرز ذلك التحديات التي تواجه أي رئيس قادم لمصر.

لكن مصريين كثيرين يقولون إن التغلب على ما يواجه مصر من تحديات يتطلب رئيسا حاسما مثل السيسي.