تعود قصة "الليلة البيضاء" في تل أبيب إلى عام 2003. حينها، أدرجت اليونسكو، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، مدنية تل أبيب، على لائحة مواقع التراث العالمي ولقبتها ب "المدينة البيضاء"، بفضل ما فيها من مبانٍ مصممة وفق أسلوب "باوهاوس". وقررت بلدية تل أبيب بعد هذا القرار إقامة احتفالاتٍ سنوية تحت عنوان "الليلة البيضاء"، حيث تنظم النشاطات الثقافية المميزة في جميع أجراء المدينة من المساء وحتى طلوع الفجر.

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

وأصحبت هذه النشاطات تستقطب الإسرائيليين من جميع المدن، وحتى الزوار من خارج البلاد. بفضل هذه الفعاليات، وكذلك أسلوب الحياة الخاص في تل أبيب، أصبحت تل أبيب تسمى "مدينة بدون انقطاع" في إشارة إلى أنها دائما نابضة وكثيرة السهر.

وهذه السنة أقيمت الاحتفالات تحت عنوان "الحضارة الأوربية" حيث ساهم الاتحاد الأوروبي بتنظيم الاحتفالات. ومن هذه النشاطات: عروض مسرحية، وعروض السرك، والغناء الشعبي في مركز المدينة، حفلات الرقص الجماعية وبعد.

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)

جانب من احتفالات "الليلة البيضاء" في تل أبيب (Miriam Alster/Flash90)