يهدف اقتراح قانون جديد صادقت عليه أمس اللجنة الوزارية لشؤون التشريع إلى حظر استخدام الكلمة "نازيّ" بجميع أشكالها، بهدف منع التقليل من أهمية المحرقة وإلحاق الأذى بذكرى الضحايا والناجين. وستكون عقوبة من ينتهك القانون، الذي سيُعرَض للقراءة التمهيديّة في الكنيست يوم الأربعاء، نصفَ عامٍ من السجن وغرامة 100 ألف شاقل.

وجاء في اقتراح القانون الذي قدّمه النائب شمعون أوحايون (إسرائيل بيتنا): "يُحظَر استخدام اللقب "نازيّ"، شفهيًّا أو كتابيًّا، عن شخص، مجموعة أشخاص، منظّمة، مؤسسة، أو هيئة في غير إطار التدريس، التوثيق، العمل العلميّ، أو تقديم التقارير التاريخية".

ويسعى الاقتراح أيضًا إلى جعل استخدام أغراض وسِمات مميِّزة من فترة المحرقة والرايخ الثالث - مثل ثياب الأسرى في معسكرات الاعتقال، الرقعة الصفراء، أو الصليب المعقوف - غير شرعيّ. فقد جاء في الاقتراح: "يحمي قانون العلَم، الرمز، والنشيد الوطني للدولة رموز وأعلام الدولة فقط. لذلك، لا قيودَ على استخدام رموز المحرقة، ما يمكّن كلّ شخص في الواقع من استخدامها كما يحلو له".

ويكمن سبب تقديم اقتراح القانون في أنّ استخدام الرموز والألقاب النازية في الشارع الإسرائيلي يتزايد في السنوات الأخيرة. ينصّ اقتراح القانون: "إنّ الخفّة التي لا تُطاق في الاستخدام اليوميّ لهذه العِبارات كجزء من النقاش الشعبي والسياسي - ما يظهر قلة اعتبار لحساسية الناجين من المحرقة ونسلهم - جديرةٌ بالإدانة. في الواقع المُعاش، ثمّة أهمية في إرساء حظر استخدام رموز حقبة المحرقة والنازية في التشريع، من أجل منع انتشار الظاهرة".