عند سماع أغنية Revolution "الثورة"، للمرة الأولى، للمُغنية "هيلي لاف"، تبدو الأغنية وكأنها أُغنية بوب أمريكية عادية. ولكن، عندما نرى الفيديو نُدرك أن الأمر أكثر من ذلك: "ريفولوشن" هي أغنية الحرية التي ترمز إلى نضال الأكراد لتحقيق حريتهم.

يظهر في الأغنية المُصَورة، التي تم تصويرها في جبهات القتال القريبة جدًا من مدينة الموصل العراقية، مُقاتل كردي يتأمل صورة ابنه باشتياق شديد، يضعها داخل خوذته ويبدأ بالقتال. تنضم المُغنية، هيلي لاف، خلال القتال، بينما ترتدي زي البشمركة، ولكنها تنتعل حذاء كعب عالٍ، وتتزين بالمجوهرات المُذَّهَبة.

ترفع لاف في بداية الأغنية لافتة كُتب عليها "أوقفوا العنف"، وتُوقف بواسطتها دبابة. يظهر في تتمة الأغنية المُصورة تفاقم العنف، ولكن رسالة "أوقفوا العنف والحرب" تستمر، إلى جانب رسالة أن الأكراد يُحافظون على وحدتهم وينتصرون.

المغنية "هيلي لاف" بالفيديو لأغنية Revolution (لقطة شاشة)

المغنية "هيلي لاف" بالفيديو لأغنية Revolution (لقطة شاشة)

وُلدت لاف، التي اسمها الحقيقي هو هالن عبد الله، لوالدين كُرديين في العراق، ولكن هربت عائلتها، وهي لا تزال طفلة، إلى أوروبا ومن هناك إلى لوس أنجلوس، إلى أن عادت إلى مسقط رأسها قبل سنوات بهدف دعم مقاتلي الحرية.

جاءت هذه الأغنية، التي تم إطلاقها قبل أسبوعين، لتُعطي دفعة إيجابية للمقاتلين الأكراد على الجبهة، ونجحت بذلك حقا. تحوّلت هيلي لاف وأغنيتها إلى واحدة من الأغاني الأبرز والأكثر مُشاركة في الشرق الأوسط، حيث حصدت نحو مليون مشاهدة على اليوتيوب، ومئات آلاف المشاهدات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

لا يُهم إن كان السبب وراء كون هذه الأغنية أغنية البوب الأكثر رواجا يعود إلى أسلوب المغنية شاكيرا، مظهر لون الشعر الأحمر الساطع للمغنية، أو دعم نضال الأكراد - أو كل الأسباب معا، فمن الواضح أن هذه الأغنية ستكون أشهر أغنية لهذا الصيف. شاهدوا الفيديو: