صوّتَ الكونغرس الأمريكي البارحة (الأربعاء) لصالح تعزيز العلاقة مع إسرائيل وتعزيز التعاون بين الجانبين. كجزء من القرار، ستنضم إسرائيل إلى برنامج بموجبه سيتاح للمواطنين الإسرائيليين زيارة الولايات المتحدة دون تأشيرة دخول، بشروط معينة، وتعزيز الدعم العسكري لحالات الطوارئ. يحتاج القانون الذي تم تمريره بسهولة إلى توقيع الرئيس باراك أوباما.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صوَّتَ بغالبية كبرى لصالح تعزيز العلاقات الأمنية - الاستراتيجية، وانضم الآن الكونغرس إليه في ذلك. أثنت السناتور باربرا بوكسر، من كاليفورنيا؛ التي اقترحت مشروع التصويت، على المجلسين على "الصوت الواحد" الذي أطلقاه دعمًا لتعميق العلاقة مع "الشريكة الأقرب في الشرق الأوسط".

وكما ذُكر آنفًا، ما عدا مسألة تأشيرة الدخول، عزز هذا التصويت التعاون العسكري - الاستراتيجي بين البلدين. سيضيف الأمريكيون، إضافة لأشياء أُخرى، مبلغ نحو 200 مليون دولار للدعم العسكري لوقت الطوارئ، بحيث يصل المبلغ الإجمالي إلى نحو 1.8 مليار دولار.

يعزز تصويت الكونغرس الأمريكي مسألة التعاون في مجالات الماء، الطاقة، الأمن الداخلي، تقنيات بدائل الوقود وتأمين الشبكة الإلكترونية.

بهذا تنضم إسرائيل إلى قائمة الدول الاستثنائية، والتي تضم 38 دولة، من أوروبا وآسيا حيث يمكن لمواطني تلك الدول دخول الأراضي الأمريكية دون تأشيرة دخول مدة 90 يومًا، بشرط أن يكونوا مُسجلين إلكترونيًّا قبل صعودهم إلى الطائرة. عارض أوباما في الماضي مسألة ضم إسرائيل لمجموعة الدول الاستثنائية على الرغم من أن رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو، واللوبي اليهودي إيباك ونواب كونغرس مؤيدين لإسرائيل، جميعهم عملوا على إقرار هذه الخطوة.