أحد الأمور الأهم التي تقرر إذا ما كانت الأغنية ستنجح أم لا هو المقطع المصور الذي يرافقها. وهو فيلم فيديو قصير يظهر به المطرب أو المطربة وهما يغنيان ويرقصان على الإيقاع. وأحيانًا ترافق قصة محبوبة الفيلم أو مثيرة للفضول والتي تحوّل الفيلم إلى أكثر جذبًا.

لكن في الواقع، كما هو الحال مع أغلب الأمور، من المرجح الافتراض أن الفيلم المصوّر سينجح لو كان مثيرًا جنسيًّا. رقص فتيات بملابس داخلية، أو تقريب الصورة على جسم رشيق القدّ، كانت جميعها دائمًا تؤدي المهمة وستؤديها أيضًا.

لذا انتقينا لكم الأفلام القصيرة الثلاثة الأكثر جذبًا التي يمكنكم إيجادها هذه الأيام في اليوتيوب:

في المرتبة الثالثة: Eric Prydz - Call On Me

ستوديو تدريب مملوء بالفتيات الرشيقات بملابس التدريب اللاصقة والمكشوفة، يتحركن، يتدربن ويرقصن على وقع الأنغام، وتظهرن ليونة يعجب بها. لا داعي لقول أكثر من ذلك. كذلك تشهد 58 مليون مشاهدة على أنه يبدو ناجحًا للغاية.

في المرتبة الثانية: ‏The White Stripes | I Just Don't Know What To Do With Myself

مقطع مشهور للغاية، من إخراج المخرجة المعروفة صوفيا كوبولا، وبطولة عارضة الأزياء كيت موس، وأيضًا بملابس داخلية. في فيلم الأغنية الناجح، وهي نسخة لأغنية معروفة من سنوات الـ 60، ترقص العارضة الرشيقة على رسلها في غرفة مظلمة، وفيما بعد ترقص على عمود، رقصًا مغريًا للغاية. لقد وُضع المقطع على قائمة المقاطع الأكثر إغراء، وفقط بالصدفة لم يحرز المرتبة الأولى.

في المرتبة الأولى: ‏Usher - Trading Places
رغم أن الأمر يتعلق بأغنية أقل شهرة، لكن المقطع المصور هو الأكثر إغراء مما يمكن إيجاده اليوم في اليوتيوب، والذي نجح في تجاوز رقابة الموقع. تظهر في المقطع فتاة، تحاول، بل وتنجح، بإغراء المطرب آشر. الوضعيات، زوايا التصوير واللباس الداخلي ما كانت لتحرج فيلم إباحي. لم يكن مفاجئًا أن المقطع حاز على أكثر من 26 مليون مشاهَدة.