تعرفوا إلى طاز، كلب لافرادور تابع لوحدة مدربي الكلاب في حرس الحدود الإسرائيلي. فنجح في الشهر الأخير، في إنقاذ حياة إسرائيليين عندما أحبط عمليّتين، وكشفَ عن متفجرات.

شارك طاز، أمس (الثلاثاء)، مع مقاتلي حرس الحدود في عملية تمشيط بحي الشيخ جراح في شرقي القدس، وذلك في أعقاب الاشتباه بتخبئة عبوات ناسفة وأسلحة في الحي. رافق الكلب القوة التابعة لوحدة مربي الكلاب ومشغله، الرقيب إيرز كوهن، والذي يهتم بتربيته منذ أن كان صغيرا وذلك بعد أن قام بتجنيده في الوحدة.

قاد طاز خلال عملية التفتيش المقاتلين نحو حائط جانبي على مقربة من أحد البيوت، كانت مخبأة في داخله أربع عبوات ناسفة. بدأ طاز بعد ذلك بشم أرضية المنزل، والتي اكتشف فيها المقاتلون جدارا مزدوجا وقد خُبئت فيه بندقيّتان. تم أخذ مشبوهين للتحقيق في أعقاب عملية التفتيش هذه.

الكلب طاز ومشغله، الرقيب إيرز كوهن (حرس الحدود)

الكلب طاز ومشغله، الرقيب إيرز كوهن (حرس الحدود)

حدث كل ذلك بعد أن قام طاز وكوهن بإحباط عملية قبل شهر فقط عندما كشفا عبوة أنبوب عند حاجز الخروج من قرية العيساوية.

قال الرقيب إيرز لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "جعلتُ طاز يقود عملية التفتيش كالعادة ويستخدم قدراته لإيجاد الأسلحة المخبأة. لقد شم طاز شيئا مشبوها في الهواء، وقادني بعد ثوانٍ معدودة نحو عبوات أنبوبية معدّة بشكل مرتجل. لم ينتهِ التفتيش حتى وجدنا كل وسائل القتال المخبأة في البيت".