سُمح اليوم بالنشر أنّ النيابة العامة في إسرائيل قد قدّمت ضدّ سبعة من مواطني إسرائيل العرب لائحة اتّهام بتهمة عضويتهم ونشاطهم في تنظيم إرهابي على خلفية رغبتهم بالانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

كشف الشاباك الإسرائيلي عن الخلية السرية التي كان في عضويتها ستّة أشخاص، خمسة منهم من سخنين وأحدهم من دير حنّا والذين اعتادوا على الالتقاء والتخطيط لكيفية السفر إلى سوريا والانضمام إلى صفوف داعش. أسماء المتورّطين هي: كريم أبو صالح، شريف أبو صالح، علاء أبو صالح، محمد أبو صالح، فادي بشير وحسام مريسات. كريم وشريف أبو صالح هما شقيقان، وعلاء هو ابن عمّهما.

واتضح من خلال التحقيقات أنّ بعض أعضاء التنظيم قد شاركوا في عدة لقاءات مع شيخ سلفي جهادي كبير ومعروف في شمال إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، كان أعضاء المجموعة على اتصال بواسطة الإنترنت مع عناصر داعش في سوريا، ومن بينهم مواطنون إسرائيليون خرجوا إلى سوريا من أجل الانضمام للقتال. كان لدى الستة مَيْل للتيّار السلفي المتطرّف، واعتادوا على مناقشة موضوع الانضمام إلى القتال في سوريا، إما في صفوف جبهة النصرة أو في صفوف داعش.

بعد ذلك تعرّف المتّهمون على المحامي عدنان جميل علاء الدين من الناصرة، والذي عرض نفسه باعتباره "المسؤول العسكري لداعش في فلسطين" وأجروا معه علاقة من خلال الفيس بوك.

ووفقا للائحة الاتهام التي تم تقديمها ضدّ أعضاء الخلية، فقد تدرّبوا في مزرعة علاء الدين على ركوب الخيل وإعداد الزجاجات الحارقة. في شهر آب الماضي، أرشد المحامي بعض المتّهمين الآخرين في إعداد الزجاجات الحارقة وشرح لهم كيفية رميها بطريقة لا تشكّل خطرا على الرامي.

بالإضافة إلى ذلك، فقد جمع الأعضاء الأموال واشتروا أغناما من أجل ذبحها كجزء من التدريب. قال كريم للمحامي علاء الدين إنّه يجد صعوبة في رؤية الدم وتحدث الاثنان عن الحاجة إلى التقوّية في هذه المسألة إذا لزم الأمر لتنفيذ عمليات جهادية في سوريا. والهدف من ذبح الأغنام، وفقا للائحة الاتهام، هو "تقوية القلب" إذا اضطرّوا لذبح الكفار في سوريا أو في أماكن أخرى.

في شهر تموز 2014، تم اعتقال كريم أبو صالح  في المطار الإسرائيلي، أثناء توجّهه إلى خارج البلاد، وهو مزوّد بمبلغ 35 ألف شاقل. ‏‎ ‎وهو متّهم بأنّه خطّط لقتل رجال أمن، من بينهم أشخاص دروز، وعمل لشراء سلاح من نوع كلاشينكوف. كما أنه متّهم بجرائم محاولة الإتجار بالأسلحة، التآمر والإغواء.