كشف مسؤولون فرنسيون رسميون، اليوم الاثنين، عن هوية الشخص الذي يقف وراء الاعتداءات الدامية التي حصلت في باريس قبل أيام، وهو عبد الحميد أبو عود، مواطن بلجيكي ذو أصل مغربي، وتشتبه السلطات الفرنسية بأنه خطط العملية التي أودت بحياة 129 شخصا حتى الساعة، وعمل على تمويلها من خارج فرنسا.

وترأس أبو عود في السابق خلية إسلامية متطرفة نشطت في باريس وفرنسا، قبل أن تقوم قوات الأمن المحلية بتفكيكها شهر يناير/ كانون الثاني الأخير. وقام المتهم بالفرار إلى اليونان حيث اختفت آثاره. وخلال الفترة الأخيرة قام بالعمل على بناء الخلية المتورطة في اعتداءات باريس.

وينتسب أبو عود، وعمره 28 عاما، إلى تنظيم الدولة الإسلامية ويعد واحدا من منفذي الإعدامات الأكثر نشاطا في التنظيم. وكان أبو عود قد حارب في سوريا في الوقت الأخير، وظهر قبل سنة في شريط وهو ينقل عددا كبيرا من الجثث إلى مقبرة جماعية.