صادق المجلس الوزاري المصغر (الكابينت الأمني)، مساء اليوم الاثنين، على تجنيد 1500 جندي احتياط، معظمهم من قيادة الجبهة الداخلية ومشغلي المنظومة الدفاعية "القبة الحديدية". وقرر المجلس الوزاري أن يصعّد الهجمات العسكرية على قطاع غزة، متجنبا في الحاضر خوض حملة عسكرية واسعة ضد حماس.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير إن الضربات الإسرائيلية ضد حماس ستكون أقسى من ذي قبل، وأوضح "سيصبح وضع حماس أشد صعوبة كل يوم. سنصعد ضرباتنا حتى يتضح لهم (حماس) أنه من مصلحتهم وقف إطلاق النار. ونستعد لتوسيع العملية في حال لم تكف النيران".

وافادت صحيفة "معريف" الإسرائيلية على موقعها الإنترنتي أن الكابينت الإسرائيلي أعرب عن قلقه من توسع رقعة أهداف الفصائل الفلسطينية في غزة واحتمال وصول الصواريخ إلى مركز البلاد.

وصرّح ضابط إسرائيلي كبير اليوم إن الفلسطينيين الذين قتلوا ليلة أمس في غزة هم من حركة حماس، كانوا قد مكثوا في نفق في جنوب القطاع استعدادا للقيام بعملية إرهابية ضد جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة. وأشار الضابط إلى أن النشطاء عالجوا مواد متفجرة في النفق، قد تكون أدت إلى انفجار النفق وهدمه، موضحا أن سبب الانفجار ليس معروفا.

وأضاف أن قوات الجيش الإسرائيلي تقوم في الأيام الأخيرة بعمليات حفر وتفتيش عن أنفاق على الحدود مع قطاع غزة. وتابع أن الجيش يشن هجمات على أهداف في غزة غير متعلقة بالأنفاق.

وقال الضابط إن "الهدوء لم يقابل بالهدوء"، في إشارة إلى المعادلة الأمنية التي يعمل الجيش بموجبها والقائلة إن "الهدوء من جانب غزة سيقابل بالهدوء من جانب إسرائيل"، مضيفا أن الجيش يستعد إلى تصعيد الرد العسكري.