تُبقى القوات المسلحة الأردنية على تواجد كبير على الحدود مع العراق اليوم الأربعاء (25 يونيو حزيران) بعد أن سيطر رجال عشائر عراقية سُنية على معبر حدودي.

وسيطر رجال العشائر على معبر طريبيل المعروف باسم معبر الكرامة في الأردن في وقت متأخر من مساء يوم الأحد الماضي.

ولم يتضح على الفور ان كان استيلاء رجال العشائر على معبر طريبيل يأتي في إطار تقدم أوسع نطاقا لمتشددين سُنة بقيادة الدولة الإسلامية في العراق والشام. ومعبر طريبيل هو المعبر الرسمي الوحيد بين العراق والأردن.

واجتاح المتشددون في وقت سابق مواقع إلى الشمال على حدود العراق مع سوريا سعيا لتحقيق هدف التنظيم وهو إقامة دولة خلافة إسلامية على جانبي الحدود بين الدولتين وهو الأمر الذي أثار قلقا في الشرق الأوسط والغرب.

ويقول مسؤولون أردنيون إن فقدان الحكومة العراقية السيطرة على المعبر الحدودي لا يمثل أي تهديد أمني مباشر للمملكة رغم ان كثيرين داخل المؤسسة السياسية يشعرون بالقلق من احتمال وجود جماعات مرتبطة بالقاعدة على الحدود. ورغم عدم الاستقرار ظل المعبر مفتوحا.

وقال شهود عند المعبر اليوم إنهم تمكنوا بسهولة من دخول الأردن وان رجال عشائر سُنية وليس مقاتل الدولة الإسلامية في العراق والشام هم من يسيطرون على عدة مدن في العراق.

وقال اسماعيل كواليم سائق شاحنة بعد دخوله الاردن "يا أخي هاي سالفة داعش هاي مضحكة هاي. عم والله ماكو (لا يوجد) داعش. كلها مسلحين عشائر. بالرمادي بالفلوجة بالموصل. كلها مسلحين. هاي دعايات المالكي يسوي داعش."

وقالت مصادر في الجيش الأردني إن قواته أعلنت في الأيام الأخيرة حالة التأهب على الحدود مع العراق البالغ طولها 180 كيلومترا للتصدي لأي تهديد أمني محتمل.

ورأى شهود عيان عشرات العربات المدرعة وبضع دبابات على الطريق السريع المؤدي إلى المعبر الحدودي العراقي. وقال مسؤول أردني ان هذه تعزيزات "أرسلت في الساعات الاربع والعشرين الماضية بالنظر إلى أحدث التطورات."