قال مسؤول أمريكي أمس، الأحد، إنّ جزءا من المعلومات التي تم اعتراضها والفهم منها أنّ الطائرة الروسية التي تحطّمت فوق شبه جزيرة سيناء تم إسقاطها، على ما يبدو، بواسطة قنبلة من قبل داعش، وصلت من الاستخبارات الإسرائيلية، وذلك بحسب تقرير في شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

وذُكر أيضًا أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية التي تتركز في الأحداث بسيناء قد نقلت المعلومات إلى الولايات المتحدة وبريطانيا، ولكن لم تكن هناك إشارة إلى نقل المعلومات إلى مصر، الدولة التي تحطّمت فيها الطائرة. وقد رفضت جهات رسمية في إسرائيل التعليق على هذا التقرير.

واعترفت أمس مصر أيضًا للمرة الأولى أنّ الكارثة قد جرت كما يبدو بسبب عملية إرهابية. قال مسؤول مصري "من خلال تحليل الضجيج الذي تم سماعه في الصندوق الأسود يظهر أنّ هناك تأكد بنسبة 90% أن الحديث يجري عن قنبلة".

بينما نقلت وسائل الإعلام البريطانية عن جهات استخباراتية وحكومية بريطانية أقوالها إنها تعرّفت على الرجل الذي يقف خلف إسقاط الطائرة. بحسب الاستخبارات البريطانية، فإنّ العقل المدبّر للعملية هو أبو أسامة المصري، المتحدث باسم "ولاية سيناء".

بحسب التقديرات، فقد أخفى أعضاء التنظيم قنبلة في حقيبة أحد مسافري الطائرة الروسية. وقد أثبتت كاميرات الأمن في مطار شرم الشيخ أنّ المسؤولين عن التفتيش قد أهملوا وظيفتهم ولم يفحصوا كل حقيبة.

وفي هذه الأثناء، تتلقى مصر ضربة قاسية حيث إنّ 11 ألف مواطن روسي تم إخلاؤهم من البلاد، وسيتم إخلاء 70 ألف آخرين في الأيام القادمة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ بريطانيا ودول غربية أخرى تقوم بإخلاء مواطنيها، الأمر الذي يتسبب بخسائر كبيرة للاقتصاد المصري.