وقد كشفت القناة الثانية النقاب هذا المساء عن أن شخصيات كبيرة تدير في الأسابيع الماضية سلسلة من اللقاءات السرية والمكثفة مع جهات رفيعة المستوى في الخليج العربي - بهدف تنسيق الخطوات أمام إيران. ويفيد التقرير الذي نشرته القناة أن الممثلين الإسرائيليين قد عقدوا لقاءات مع ممثلين من دول الخليج التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وقد ناقش الطرفان خلالها التخوف من تقارب العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران والمفاوضات حول موضوع البرنامج النووي.

كما كشفت القناة أن شخصية رفيعة المستوى من الخليج العربي قد حضرت مؤخرًا سرًا إلى إسرائيل في إطار المحادثات.

وقد أبلغت وكالة الأنباء رويترز، في وقت سابق اليوم نقلا عن دبلوماسيين أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران لم تحرزا تقدما يذكر فيما يبدو خلال المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي وإنه ليس واضحا ما إذا كان موقف طهران الأكثر إيجابيا سيساعد في تحقيق انفراجة طال انتظارها.

وقد شدد رئيس الحكومة أمس في خطابه الذي ركز على برنامج إيران النووي وسياسة رئيس إيران حسن روحاني، قائلا إنه "ذئب في ثياب حمل". وطالب نتنياهو المجتمع الدولي بعدم تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران خلال محادثات مستقبلية مع إيران حول برنامجها النووي. وأوضح نتنياهو أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي حتى لو اضطرت أن تتحرك بمفردها ضد إيران.

كما قال هذا الصباح وزير الأمن يعلون معلقًا على الموضوع "التهديد الإيراني كان وما زال، لكن بعضا من المسؤولين في الغرب ينجرون وراء أمنيات فارغة"، مشددا "لذلك يتعين على رئيس الوزراء أن يعرض صورة دقيقة، لأن إيران بموازاة أقوال روحاني المعسولة تدعم الإرهاب في أفغانستان، والإرهاب في العراق، تمول وتمد نشاط حزب الله في لبنان، وتستثمر في بنية الإرهاب في غزة، وبالمقابل تواصل أجهزة الطرد المركزية في الدوران". وأضاف "لذلك نحن نقول إنه يجب وقف برنامج النووي لإيران بأي طريقة".