بيانات مشجّعة من الأمم المتحدة: معدّل حوادث الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية والوفيّات الناجمة عن الفيروس آخذة في الانخفاض باستمرار. هذا ما ذكرته وكالة الأمم لمكافحة الإيدز، UNAIDS. وقد نُشرت البيانات قبيل مؤتمر سيُعقد في الموضوع في ملبورن بأستراليا في الأسبوع القادم.

وفقًا للبيانات، فإنّ عدد حاملي فيروس نقص المناعة البشرية اليوم هو نحو 35 مليون حول العالم. من بين 78 مليون ممّن أصيبوا بالفيروس منذ انتشاره في سنوات الثمانينيات في القرن الماضي، توفي 39 إنسان من الإيدز.

"يمكن وضع حدّ لوباء الإيدز في كلّ منطقة، دولة، مكان، لدى كلّ شعب ومجتمع"، هذا ما قاله ميشل سيديبي، مدير وكالة UNAIDS. وأضاف أنّنا "لو قمنا بتسريع مواجهة الفيروس حتى عام 2020، سنكون في مسار القضاء على الإيدز حتى عام 2030". حسب تعبيره، ففي السنوات الخمس الأخيرة عرف الصراع مع الإيدز تطوّرات لم تكن معروفة في الـ 23 عامًا التي سبقت ذلك.

حتى عام 2010، كان لدى خمسة مليون من حاملي فيروس نقص المناعة البشرية إمكانية للحصول على علاج. بالمقابل، شهدت السنوات الأخيرة زيادة كبيرة في عدد المعالَجين، والذين يقاربون الآن 13 مليون شخص. بالإضافة إلى ذلك، فمنذ العام 2001 انخفض معدّل الإصابة بالفيروس بنسبة 38%، وانخفض معدّل الوفيات بنسبة 35% منذ الذروة التي سُجّلت عام 2005.

ظلّ معدّل الإيدز في العالم العربي والدول المسلمة منخفضًا منذ اكتشاف الفيروس، بمعدّل 0.1% من السكان فقط. الاستثناء الوحيد هو السودان. سُجّل في العقد الماضي نحو 530,000 حامل للفيروس في أنحاء الشرق الأوسط، نحو 70% منهم من الرجال. بالنسبة للنساء، فإنّ نسبة كبيرة من النساء قد حملنَ الفيروس من أزواجهنّ.

في إسرائيل يصاب أكثر بقليل من 400 شخص في العام بفيروس نقص المناعة البشرية. وفقًا للتقديرات، فهناك اليوم نحو 5,600 حامل للفيروس، ونحو 521 مصابًا بالإيدز. بخلاف الانخفاض العالمي، فإنّ عدد اكتشاف حالات المرض السنوية في إسرائيل آخذة بازدياد  مستمرّ، وخصوصًا لدى المثليّين.