هاجر فيودور بجنري، عندما كان في السادسة والعشرين من عمره، من مولدافيا إلى إسرائيل قبل أربع سنوات فقط مع زوجته الأولى وابنهما المشترك. تطلّق في إسرائيل وقبل عامين تعرف على شريكته الحالية. قبل أربعة أشهر وُلد للزوجين طفل ولا تزال زوجته لا تستوعب الحقيقة التي تواجهها.

وفقا لكلامها، لم تعرف عن الاشتباهات ضده وهو في نظرها شخص جيد ساعدها وساعد أسرتها كثيرا. "لا أستطيع أن أصدق أن مصيبة كهذه وقعت على أسرتي، وأنّ هذه حقيقة الشخص الذي تشاركت معه فراش النوم طيلة عامين"، كما قالت في مقابلة مع الموقع الإخباري الإسرائيلي "واينت".

وتشمل الاشتباهات الخطيرة ضدّ بجنري التحريض، الاغتصاب، والقتل. اعتُقل بجنري قبل أكثر من شهر بعد القتل الأخير الذي نفّذه. وقد وُجدت فتاة ميتة في شقتها وكانت الاشتباهات أنّ السبب هو تماس كهربائي أدى إلى حريق. ولكن اتضح بعد ذلك أنّ الحديث لا يدور عن حريق وإنما عن عملية قتل. نجحت شرطة إسرائيل في التوصل إليه من خلال "الدي إن إيه" الخاص به والذي وُجد في أحد مسارح الجريمة. وقد تقرر الآن نشر صورته واعتقاله لأنّ الشرطة ترغب في أنّ تقدّم نساء أخريات كان قد اعتدى عليهنّ الشكاوى.

بالإضافة إلى ذلك، فقد اعتقلت الشرطة في بداية الأسبوع أوري ريفكين، وهو إسرائيلي مشتبه به بممارسة أعمال غير لائقة بعشرات الطفلات في إسرائيل. وقد اعتقل فريق تحقيق شكاوى خاص ريفكين وذلك بعد أن فحص شكاوى عديدة وصلت من أهالي الطفلات اللواتي سقطنَ ضحية أفعاله.