يُشير بحثٌ جديد إلى أن قادة الدول يشيخون أسرع من المستوى الطبيعي بسبب التوتر الكبير الذي يُرافق عملهم، ما يجعلهم حتى يموتون قبل ثلاث سنوات مقارنة بأبناء جيلهم الذين يُمارسون أعمالا عادية.

وقد توصل أطباء من جامعة هارفورد، الذين أجروا بحثًا على الموضوع وفحصوا مُعطيات تتعلق بمئات رؤساء الدول؛ من 17 دولة، وقارنوها  بمُعطيات سياسيين لم يصلوا إلى منصب رئيس دولة وبمُعطيات أشخاص لم يشغلوا منصبًا سياسيًّا، إلى أن قيادة الدول تُسبب الشيخوخة.

وركّز البحث على المُقارنة بين قادة دول تم اختيارهم وبين سياسيين خاضوا الانتخابات ولكنه لم يتم توليهم منصبا، من أجل فصل تأثير قيادة الدولة مقارنة بتأثير العمل السياسي بشكل عام.

وفقًا لمُعدي البحث، ما عدا الضغط الكبير الذي يتعرض له القادة الذين عليهم اتخاذ قرارات مصيرية، رُبما أيضًا حقيقة أن أمور الدولة تسبق، عند القادة، صحتهم فتجعلهم يُهملونها، وألا يتبعون تغذية صحية وألا يهتمون بلياقتهم البدنية.

تحدث البروفيسور آنافوم جانا، الذي صاغ البحث، عن النتائج قائلاً: "رئاسة دولة هي ليست عملاً مثيرا للتوتر والتعب فحسب، بل قد يُسبب الموت أيضًا. وكذلك ليس لدى الرؤساء الوقت الكافي للاهتمام بصحتهم والحفاظ على نمط حياة صحي". وقد يفسران هذان العاملان نتائج البحث.