خليل شرايطه (Khalil Shreateh)، خبير حماية فلسطيني كشف ثغرة حماية في الفيس بوك، تتيح النشر على جدار أي شخص، روابط إلى بروفيلات أخرى، حتى وإن كانت البروفيلات معرّفة كبروفيلات شخصية.

وأسرع شرايطه الإبلاغ مسبقا عن الثغرة في الحماية عن طريق صفحة خاصة في فيس بوك، وهي معدة لهذا الغرض (الإبلاغ عن مشاكل وثغرات حماية على أنواعها)، غير أنه قوبل بالاستهتار والتجاهل.

يجدر الذكر أنه قد جرت العادة في فيس بوك أن يطلبوا من الناس التوجه إليهم والتبليغ عن مشاكل وثغرات حماية، ومقابل ذلك جرت العادة على منحهم مكافأة مقابل العثور على هذه الثغرات، بمبلغ لا يقل عن 500 دولار.

وكان الشاب قد أرفق المعلومات ولقطات الشاشة المطلوبة، وبعد وقت قصير استلم ردًا مفاجئًا من العاملين في فيس بوك حيث كتبوا فيه: "هذا ليس خطأ برمجي"، من دون أي طلب للحصول على تفاصيل أخرى.

وفي الوقت الذي لم يكتف به شرايطه بالرد، قرر إبلاغ مدير شبكة التواصل الاجتماعية، مارك تسوكربرغ، عن الخطأ البرمجي.

ما كان من شرايطه إلى أن دخل إلى بروفيل تسوكربرغ وقام بتحميل رابط إلى بروفيله هو على حائطه وكتب: "في البداية، أعتذر عن خرق خصوصيتك كوني أنشر على حائطك. ولكن لم يكن لديّ خيار آخر، بعد أن أرسلت توجهات عديدة إلى طاقم فيس بوك. اسمي خليل وأنا فلسطيني... اكتشفت ثغرة تتيح نشر مواضيع على حيطان الآخرين... كالموضوع الذي قمت بتحميله على حائطك... آمل أن تتصلوا بي".

يجدر الذكر أن بروفيل تسوكربرغ هو بروفيل شخصي ومن المزمع ألا يسمح للمستخدمين الآخرين بنشر المواضيع على حائطه.

بعد دقائق معدودة من نشر الموضوع، اتصل مهندس حماية من فيس بوك بخليل، وطلب منه تفاصيل أخرى عن الخطأ البرمجي وأقفل حساب فيس بوك الخاص به.

حين وصلت القصة إلى وسائل الإعلام، سارعت فيس بوك إلى إعادة فتح حساب الشاب، ولكنهم واصلوا ادعاءهم بأن التبليغ الأولي عن الخطأ البرمجي "كانت تنقصه تفاصيل تقنية" ولذلك حظي بالتجاهل.

في نهاية الأمر، نشرت فيس بوك نوعًا من الاعتذار وكتبت أنه كان يتوجب عليها "طلب تفاصيل أخرى ممن اكتشف الثغرة" وأضافوا أنهم قاموا بإصلاح الخطأ البرمجي.