بعد ضغوط جمة مورست على أفرد البعثة الفلسطينية في مقر اتحاد كرة القدم العالمي في زيوريخ، سويسرا، شملت مسؤولين أوروبيين وعرب منهم الأمير علي بن الحسين، قرر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم سحب طلب التصويت لتعليق عضوية إسرائيل في الفيفا. وصّوت 90% من أعضاء الجمعية العمومية لصالح طلب آخر للفلسطينيين وهو إقامة منظومة دولية لفحص الشكاوى الفلسطينية ضد إسرائيل.

وبموجب الطلب الفلسطيني ستقام لجنة تحقيق دولية من الفيفا، تعمل في إطار دستور المنظمة، لتحقق في ثلاث قضايا مركزية يشكو منها الفلسطينيين: الأولى هي العوائق التي تفرضها إسرائيل على حركة الرياضيين الفلسطينيين، والثانية هي العنصرية التي يواجهها اللاعبون العرب داخل إسرائيل، والثالثة تتعلق بوضع خمس فرق إسرائيلية من المستوطنات.

أما إسرائيليا، فرحب رئيس الحكومة الإسرائيلية بسحب الطلب قائلا "مجهودنا الديبلوماسي أثبت نفسه وأدى إلى إحباط المحاولة الفلسطينية إلى طردنا من الفيفا. إسرائيل تريد سلاما يضمن أمن مواطنيها، لكنه لن يحقق بالقوة وتشويه الحقيقة".