تُثير الحياة المُشتركة في شرقي القدس مُعضلات مثيرة للاهتمام: إن تعلم المواطنين الفلسطينيين في المدينة، الذين يتعلمون وفق المنهاج الفلسطيني وليس الإسرائيلي، اللغة العبرية في المدرسة، ليس إلزاميا كما هو متبع في سائر المدارس العربية في إسرائيل.

إلا أن ذلك الأمر يُصعّب على المواطنين الانخراط في سوق العمل، الذي يطرح، غالبا، إمكانيات مُتنوعة ومُربحة أكثر لمُتحدثي اللغة العبرية، وتحديدًا عند تقدمهم للالتحاق بالدراسة في الجامعات الإسرائيلية، التي تشترط إتقان اللغة العبرية للقبول إلى التعليم.

توجه أولئك المواطنون، الذين ما زالوا يتعلمون وفق المنهاج الفلسطيني، إلى البلدية للبحث عن طرق لتحسين اللغة العبرية، وطالبوا تمويل خاص لتعليم اللغة العبرية في شرقي المدينة.

حضر عشرات المواطنين، الجلسة الأخيرة للجنة الشبيبة في البلدية التي عُقدت في حي الطور بهدف معرفة احتياجات الشُبان العرب في شرقي القدس، والذين ادعوا أن تعليم اللغة العبرية يشهد إهمالاً كبيرًا على الرغم من ضرورة ذلك وفي بعض المدارس حتى لا يتم تعليمها.

تُدرس حاليًا في البلدية الطرق المُمكنة لتمكين الشُبان العرب في شرقي القدس من تعلم العبرية، وتمويل برامج خاصة بذلك.