علق المعتقلون الفلسطينيون المضربون عن الطعام في السجون الاسرائيلية اضرابهم الذي بدأوه قبل 63 يوما، كما أعلنت مصادر فلسطينية لوكالة فرانس برس ليل الثلاثاء الاربعاء.

وقال المحامي اشرف ابو سنينة لفرانس برس "سمحت الاستخبارات الاسرائيلية للاسرى بالاتصال بي واعلمني الاسرى انهم علقوا الاضراب الذي بدأوه قبل اكثر من ستين يوما".

وبحسب المحامي ابو سنينة، وكيل الدفاع عن المعتقلين، فان تعليق الاضراب تم بعد ان توصل الاسرى المعتقلون الى اتفاق مع الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية سيتم الاعلان عن تفاصيله الاربعاء.

واكدت المتحدثة باسم ادارة السجون الاسرائيلية سيفان وايزمان لوكالة فرانس برس ان "حركة الاضراب علقت خلال ليل الثلاثاء الاربعاء".

وقالت ان "ترتيبا محدود النطاق تم التوصل اليه بين المعتقلين المضربين وادارة السجون سمح بوضع حد للحركة".

لكنها اضافت ان "ايا من نقاط هذا الترتيب لا يتعلق باحتمال الغاء او تعليق الاعتقال الاداري وسنواصل اللجوء الى هذا الاجراء" رافضة كشف المزيد من التفاصيل.

كذلك اكد نادي الاسير تعليق الاضراب. وقالت الناطقة باسم النادي اماني سراحنة لوكالة فرانس برس "تم تعليق الاضراب، وتفاصيل الاتفاق سيتم الاعلان عنها غدا في مؤتمر صحافي".

ولاحقا اصدر نادي الاسير بيانا نقل فيه عن وزير شؤون الاسرى الفلسطينيين شوقي العيسة ورئيس نادي الاسير قدورة فارس تأكيدهما تعليق اضراب الاسرى، مشيرا الى ان التفاصيل ستعلن صباح الاربعاء.

وكان الفلسطينيون المعتقلون اداريا في السجون الاسرائيلية اعلنوا اضرابا عن الطعام قبل 63 يوما احتجاجا على وضعهم في الاعتقال الاداري.

ونقل غالبية المضربين عن الطعام الى المشافي الاسرائيلية بعد ان رفضوا تعاطي السوائل والمقويات.

وشهدت الاراضي الفلسطينية تظاهرات تضامنية مع المضربين عن الطعام.

وتعتقل اسرائيل حوالي خمسة الاف فلسطيني بينهم حوالى 200 معتقلون اداريا.